"بأعمال بسيطة لن تتمكن من المنافسة"، على الدولة دعم الدراما والفن في الأردن، عبر الإذاعة والتلفزيون أو صندوق لإحيائها، يعرض طبيشات الحلول لدعم الأعمال الدرامية الأردنية.
وفي حديثه عن دعم المؤسسات الأردنية، يشير إلى أن نقابة الفنانين تؤدي على أكمل وجه لكن "الفن الأردني يحتاج للدعم المادي بالدرجة الأولى، لينافس الأعمال المعروضة حالياً".
"شخصية كادحة شعبية، تعيش العفوية على سجيتها، محملة رسائل عدة للمواطنين الذين يعانون من ظروف اجتماعية اقتصادية سياسية صعبة"، يجيب حسين طبيشات عند سؤاله عن العم غافل من منظوره، الشخصية التي أداها لسنوات، واشتهر بها على نطاق واسع في الأردن وعدد من الدول العربية.
"احتاج المواطن دوماً لمن يتحدث بلسانه، معبراً عن ظروفه الصعبة بطريقة كوميدية" لذلك يعتبر طبيشات أن شخصية "العم غافل" تميزت بعرض الكدح بطريقة ساخرة، وهذا سبب تميزها.

رحيل محمود صايمة..
اقترن اسم حسين طبيشات بالفنان الأردني محمود صايمة الذي رحل في 2011، الذي ترك أثراً كبيراً على الدراما الأردنية بعد رحيله، وهو الذي أدى شخصية حمدي في عدد من المسرحيات والمسلسلات، إلى جانب العم غافل.
ويتحدث طبيشات عن رحيل صايمة قائلاً: "فقدت الدراما الأردنية أحد أعمدتها"، ولغيابه تأثير واضح على الإنتاج الكوميدي في الأردن، ويضيف "كان شريكاً في العمل منذ بداياتي، وصديقي في التلفزيون والمسرح".

وبدأت شهرة طبيشات بمسلسل العلم نور، في ثمانينيات العقد الماضي، عن مكافحة الأمية، بدعوة كبار السن للتعلم من جديد.
العلم نور..
ويرى الممثل أن سبب نجاح العلم نور، "أبطال العمل، الذين رسموا صورة الشعب الأردني بواقعية أمام ناظريه"، وتفرد هذا العمل بنصه البسيط باللهجة العامية، والشخصيات التي مثلت شرائح من المجتمع الأردني.
"كان يبث على التلفزيون الأردني حينها ولم يكن له منافس".
ويقول الممثل عن تراجع الدراما الأردنية: "الأعمال المقدمة حالياً رغم جودة تقنياتها إلا أنها تخضع لمنافسة عالية وانتقائية من المشاهد".

"بعض الأعمال تحمل رسائل قيمة، وبعضها بلا رسالة". ويرى طبيشات أن الأعمال الأخيرة ليست جميعها ذات معان موجهة للجمهور..
