يعشق سعيد المهيري، 4 أعوام، الروبوتات، والرياضيات، والحيوانات، وهو الذي أصبح أصغر كاتب يُنشر له كتاب في العالم.

ويعيش سعيد في مدينة العين الإماراتية، وسجل رقما قياسيا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية باعتباره أصغر من ينشر كتاباً في العالم . ويتحدث الطفل المؤلف بفخر عن كتابه بعنوان "الفيل سعيد والدب" قائلا، إنه  "عن الفيل الذي قال لنذهب في نزهة، ووافق الدب القطبي. وأصبحا صديقين".

ورغم حداثة سنه يبيع المهيري، من كتابه أكثر من ألف نسخة، ليسير المؤلف الموهوب الذي دخل موسوعةغينيس بذلك على خطى.. شقيقته الظبي المهيري، 8 أعوام التي سبقته إلى الموسوعة بصفتها أصغر مؤلفة في العالم تنشر كتابا بلغتين عنوانه "كانت لدي فكرة".وبدعم وتوجيه من والديها.

وأطلقت الظبي مكتبة ومنصة للنشر أيضاً على الإنترنت باسم "ريمبو تشيمني" أو "مدخنة قوس قزح" وتبيع لعباً وكتب أطفال وغيرها .

وقالت الظبي، وهي في الصف الرابع: "كتابي الثالث سيكون عن كيفية مواصلة رحلتي، وربما أكتب بعض الكتب عن تغير المناخ، وأيضاً عن كيفية التوقف عن تلويث المحيطات وعن السلاحف. وستكون أيضاً عن كيفية مساعدة أصحاب الهمم، والذين يعانون من التوحد".
ورغم نشأتها في العصر الرقمي، تشجع الظبي الأطفال في سنها، على التخلي عن أجهزتهم الإلكترونية وقراءة الكتب.
وقالت: "هناك شرط واحد يمكنهم فعله، ترك أجهزة آيباد، والإلكترونيات".
وتلقى الطفلان الكثير من الدعم من أصدقائهما وزملائهما. وقال مديرهما في أكاديمية العين إنهما كانا أيضاً مصدر إلهام للآخرين ليطمحوا لفعل الكثير.
وقال إيان بيو: "إنهما يوضحان أن السماء هي الحدود!"