اتهمت منظمة حقوقية يمنية، اليوم الأحد، ميليشيا الحوثي اليمنية بارتكاب جرائم حرب وجرائم تطهير عرقي بحق قبائل حجور بمحافظة حجة اليمنية، لافتة إلى أن الميليشيا الحوثية ارتكبت انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان هناك.

وقالت منظمة "إرادة" اليمنية لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري، في تقرير حقوقي إن مليشيا الحوثي ارتكبت جرائم بحق المدنيين، لافتة إلى أن المعاناة التي تعرض لها اليمنيون هناك شملت عمليات قتل وتدمير واختطاف وإخفاء قسري، وتهجير وتدمير للمنازل.
وعرضت المنظمة الحقوقية نماذج من الجرائم الإنسانية الموثقة، وجرائم التطهير العرقي التي ارتكبتها مليشيات الحوثي، بداية باستهدافها المباشر للمدنيين في القرى، واستخدام القوة المفرطة والأسلحة الثقيلة، ما أدى إلى مقتل أسر بكاملها من المدنيين.
كما وثقت المنظمة، عمليات قتل وتنكيل بالمدنيين عند اجتياح المنطقة، وعمليات إعدام ميداني للجرحى، وتشريد وتهجير آلاف الأسر، وتفجير المنازل ومصادرة ونهب الأموال والأراضي والمزارع والممتلكات، والقيام بأعمال اختطافات واسعة.
وحمّلت المنظمة اليمنية، مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة المختطفين والمخفيين قسراً، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم.
وتطرق التقرير إلى أوضاع المعتقلين في سجون الحوثي، وما يعانونه من أوضاع صحية غاية في الصعوبة جراء التعذيب والتجويع ووضعهم في زنازين ضيقة وحرمانهم من الشمس، والهواء النقي وأبسط الحقوق الإنسانية، وإمعان مليشيات الحوثي في ذلك من أجل الابتزاز السياسي والطائفي والعِرقي.
ودعت المنظمة إلى قيام المنظمات المحلية والدولية، والسلطة الشرعية بدورها تجاه قضية حجور، والمطالبة بالضغط على مليشيات الحوثي لإطلاق سراح جميع المختطفين والمخفيين قسرياً دون قيد أو شرط، ورفع المعاناة عنهم.