تحدث عاموس يادلين، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي السابق عن الاتفاق النووي المحتمل بين أمريكا، وإيران، وكيف سيتعين على الجانب الإسرائيلي النظر إليه، وإذا كان يترك لتل أبيب الوقت للاستعداد لرد محتمل.
ونقل موقع "
بحدرى حريديم" عن يادلين أن للأمريكيين أولويتين واضحتين، الأولى الصراع مع الصين التي ستكون الدولة المهيمنة في القرن الجاري؛ وبعد ذلك الحرب في أوكرانيا. ولذلك يسعى الأمريكيون إلى إعادة إيران إلى الصندوق، والتحرك خارج جدول الأعمال.
وعلى حد علمه، فإنها صفقة سيحصل فيها الإيرانيون على نحو 20 مليار دولار مجمدة في كوريا الجنوبية، واليابان، والعراق، وفي المقابل سيمتنعون عن التقدم في البرنامج النووي، ولن يتجاوزا 60% في تخصيب اليورانيوم، ما يتركهم على وشك التحول إلى الأسلحة النووية.
وتابع "السؤال الذي يجب طرحه على أنفسنا، من الذي يستغل الوقت بشكل أفضل، ولمصلحة من يلعب الوقت؟ لأن إيران تحاول أن تصبح أقوى، وتحصل على الكثير من روسيا مقابل الأسلحة التي تقدمها لها في حربها ضد أوكرانيا، وقد تحصل على مقاتلات روسية"، مستطرداً أن إسرائيل في حاجة إلى الوقت لإعداد خيارها إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر المحدد.