استدعى القضاء التونسي زعيم جبهة الخلاص أحمد نجيب الشابي للتحقيق في قضية التآمر على أمن الدولة. 

وأوضحت هيئة الدفاع عن الشابي، أن قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب قرر استجوابه يوم الجمعة المقبل. 

وفتح القضاء التونسي منذ نهاية مايو (أيار) تحقيقات تشمل شخصيات سياسية بارزة بينها رئيس الوزراء السابق يوسف الشاهد، والمديرة السابقة لمكتب الرئيس قيس سعيد، وزعيم حزب النهضة الإخواني راشد الغنوشي، بشبهة التآمر على أمن الدولة. 

ومن التهم الموجهة إلى تلك الشخصيات السياسية، "تكوين تنظيم ووفاق إرهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية والتحريض بأي وسيلة كانت على ارتكاب جريمة قتل شخص واستعمال تراب الجمهورية وتراب دولة أجنبية وتدريب مجموعة من الأشخاص بغرض ارتكاب إحدى الجرائم الإرهابية داخل تراب الجمهورية وخارجه، وتمويل أشخاص أو تنظيمات أو أنشطة لها علاقة بالجرائم الإرهابية".


ويعتبر الشابي، حليف حركة النهضة البارز منذ 2011، زعيم الجبهة التي تشكلت بعد 25 يوليو (تموز) 2021، عندما حل الرئيس قيس سعيّد البرلمان، وأقال الحكومة التي كانت تهيمن عليها حركة النهضة، باسم جبهة الخلاص الوطني، التي ضمت الأحزاب والشخصيات والنواب المقالين، وممثلي تيارات سياسية كثيرة تضررت من إجراءات الرئيس يومها.

ويعتبر الشابي حليفاً تاريخيا لحركة النهضة والإسلام السياسي منذ أن كان قيادياً بعثياً في منتصف السبعينات من القرن الماضي، ثم قومياً إسلامياً، قبل أن يتحالف معها في البرلمان الذي حله سعيّد. ومن أبرز التشكيلات التي تضمها الجبهة، إلى  جانب النهضة، حركة أمل، وحراك تونس الإرادة، بقيادة الرئيس المؤقت السابق المنصف المرزوقي، وائتلاف الكرامة الموالي للنهضة، وقلب تونس حزب رئيس الحكومة الأسبق يوسف الشاهد، الملاحق بدوره بالتحقيقات.