آمنت طالبة العلوم السياسية في جامعة الإمارات جواهر علي الهاشمي بقدراتها، وقيمة البذل والعطاء في داخلها، وحبها لوطنها، وقناعتها أن الشباب قادرون على صناعة المستقبل، ما انعكس على مبادرتها وسعيها لأن تكون عضواً في برنامج قادة مستقبل الاستدامة ضمن مبادرة "شباب من أجل الاستدامة" التابعة لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر)، وعضواً في مجلس الشباب الاستشاري لمؤسسة عبدالله الغرير للتعليم، إلى جانب عضويتها في مجلس الجامعات والكليات لشرطة دبي.
ومؤخراً تم اختيارها كأحد المفاوضين الشباب الذين سيمثلون دولة الإمارات ومبادرة "شباب من أجل الاستدامة" في المفاوضات التي تسبق انعقاد مؤتمر COP28.
وحصدت الهاشمي جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز في دورتها الخامسة والعشرون، في فئة الطالب الجامعي المتميز في المجال الأكاديمي.
تحدثت جواهر الهاشمي مع 24 عن فوزها قائلة: "من أكثر الجوانب الإيجابية التي يحققها الفائز أنه يصبح منارة للتميز يضيء طريق المثابرة والنجاح للعشرات من حوله".

مستقبل أفضل
و حول ما حققته من خلال عضويتها لبرنامج قادة مستقبل الاستدامة، قالت: "دفعني إيماني بأن الاستدامة هي الركيزة الأساسية لضمان مستقبل أفضل للجميع، وشغفي لمعرفة المزيد عن الاستدامة والمساهمة في تحقيقها، لأن أكون عضوة في برنامج قادة مستقبل الاستدامة التابع لـ "شباب من أجل الاستدامة"، مما أتاح لي المشاركة في المركز السنوي "شباب من أجل الاستدامة"، الذي ينطلق ضمن فعاليات "أسبوع أبوظبي للاستدامة" ويهدف المركز الذي يعد من أوائل البرامج التي أطلقتها الإمارات لتعزيز الاستدامة وتمكين الشباب، إلى رعاية المواهب الشابة وتشجيع الابتكارات الملهمة في مجال مكافحة تغير المناخ.
وعن تجربتها كعضوة في مؤسسة عبدالله الغرير، قالت: "رغبت أن أشارك في رؤية المؤسسة في دمج آراء الشباب في برامجها التي تدعم المشاريع البحثية لتعزيز الجاهزية للتعليم العالي وتطوير المهارات، وضمان تعليم عالي الجودة للجميع في العالم العربي، وبفضل الله تم اختياري ضمن 14 عضواً من نخبة الشباب في الإمارات والمنطقة العربية لتشكيل الدورة الأولى من مجلس الشباب الاستشاري لمؤسسة عبدالله الغرير.
وتحدثت الهاشمي عن طبيعة مشاركتها في مجلس الجامعات والكليات لشرطة دبي، قائلة: "أردت أن أكون جزءاً من المجلس الذي يشكل حلقة وصل تسهم في دعم وتفعيل دور طلبة الجامعات من خلال توفير بيئة حاضنة لإبداعاتهم وأفكارهم ومشاركتهم المجتمعية، واستثمار قدراتهم وطاقاتهم وإمكانياتهم لدعم وتطوير مختلف المشاريع والمبادرات الشرطية والأمنية في شرطة دبي".