أعلنتت الحكومة الأمريكية عقوبات جديدة ضد مجموعة فاغنر الروسية الخاصة في إفريقيا.
وقالت الخارجية الأمريكية أمس الثلاثاء إنها فرضت عقوبات على عدة منظمات في إفريقيا الوسطى لصلتها بفاغنر.
وقال في بيان: "تفرض الولايات المتحدة عقوبات على عدة كيانات في إفريقيا الوسطى اليوم لصلتها بالمنظمة الإجرامية العابرة للحدود المعروفة بمجموعة فاغنر ولتورطها في أنشطة تقوض العمليات والمؤسسات الديمقراطية في إفريقيا الوسطى ب التجارة غير الشرعية في الموارد الطبيعية للبلاد".
وبالإضافة إلى ذلك، أدرج روسي كان يعمل مديراً لدى فاغنر في مالي، على قائمة العقوبات. وقالت الحكومة الأمريكية "في كل مكان عملت فيه فاغنر، كان هناك موت ودمار".
وقالت الخزانة الأمريكية إن فاغنر ارتكبت "انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان واستولت على موارد طبيعية" في عدة دول في إفريقيا.
وتستهدف العقوبات شركة التعدين مايداس ريسورسز المالكة لمناجم عدة في إفريقيا الوسطى، وديامفيل المتخصصة في تعاملات الذهب. والشركتان يديرهما بريغوجين، وفق وزارة الخزانة الأميركية.
وأكّد مساعد وزير الخزانة براين نيلسون في بيان أن "مجموعة فاغنر تموّل عملياتها الوحشية بشكل جزئي عبر استغلال الموارد الطبيعية في بلاد على غرار إفريقيا الوسطى، ومالي".
وتابع "الولايات المتحدة مستمرة باستهداف مصادر عائدات مجموعة فاغنر لمنعها من التمدد في إفريقيا وأوكرانيا وأنحاء أخرى".
وستجمد أي أصول الذين فرضت عليهم عقوبات في الولايات المتحدة وسيمنع الأمريكيون من التعامل معهم. وصنفت واشنطن فاغنر "منظمة إجرامية كبيرة عابرة للحدود" في يناير (كانون الثاني) الماضي.
وقال ميلر: "نعتقد أن فاغنر تجلب الموت والدمار أينما حلّت. تُلحق الأذى بالسكّان المحليّين وتغتصب الموارد المعدنية وتبتز الأموال حيث تنشط" خاصةً في مالي، وإفريقيا الوسطى.
.