لم يكن الممثل ريان غوسلينغ الخيار الأول لشخصية "كين" صديق الدمية "باربي"، في الفيلم الجماهيري الذي يعرض حالياً في صالات السينما العالمية، بل تم إجراء العشرات من اختبارات الأداء.
غوسلينغ: طفلتاي ساعدتاني في الدخول إلى عالم باربي والنجاح بأداء شخصية كين
وفي تصريح نشرته مجلة "بيبول" الأمريكية، كشفت مدير اختيار فريق عمل الفيلم أليسون جونز، أن النجوم بوين يانغ، دان ليفي وبن بلات كانوا من بين الأسماء الأكثر اقتراباً من الفوز بالدور في الفيلم، الذي يحطم حالياً شباك التذاكر.
انزعاج وحزن شديدان
وأوضحت أن الأسماء التي ذكرتها وسواها العديد من الأسماء الكبيرة انزعجوا من عدم وقوع الاختيار عليهم للتواجد في بطولة فيلم المخرجة غرينا جروينغ، خاصة أن بعضهم كان قريباً جداً من الدور، لكن التصوير في بريطانيا لمدة 3 أشهر متوالية حال دون ذلك.
ولم يقتصر الأمر على شخصية "كين"، فشخصية "آلان" كان مرشحها الأساسي الممثل جوناثان غروف، الذي دخل في مرحلة التحضير لفترة من الزمن، ولكن في النهاية ذهب الدور إلى زميله مايكل سيرا، ما أصاب غروف بحالة من الحزن لخسارة الدور.

مجموعة من كبار الأسماء
وبعدما وقع الاختيار على الشخصيتين الأساسيتين لدوري البطولة، وهما مارغو روبي وريان غوسلين، بدأت رحلة البحث عن الوجوه الأخرى لباربي وكين، من أصحاب البشرة السمراء وأهل الشرق الأقصى، حسب ما قالت جونز.
وبالفعل يظهر في الفيلم النجوم سكوت إيفانز، كينغسلي بن آدير، سيمو ليو ونيكوتي غاتوا في نسخ أخرى لشخصية كين، بينما تظهر دوا ليبا، إيما ماكاي، خاري ناف، والعديد من الأسماء الأخرى في نسخ ثانية للدمية باربي.
أما شخصيات العالم الحقيقي، بعدما يتم طرد الدمية باربي من عالمها الوردي، فضمت أسماء بارزة، مثل ويل فيريل، أمريكا فيريرا، أريانا غرينبلات، كونور سوينديلز، بالإضافة إلى المخضرمة هيلين ميرين في دور الراوية من خارج الشاشة.

غوسلينغ: لم ألعب بباربي في حياتي
من جهته، وفي تصريح إلى "بيبول" كشف غوسلينغ (42 عاماً) أنه بحياته لم يلعب بدمية باربي، لكن ابنتيه كانتا مدخله الرئيسي إلى عالم هذه الدمية، وفي نفس الوقت كانتا تشعران بالقلق من أدائه لشخصية "كين".
وأوضح أن ابنتيه إزميرالدا (8 سنوات) وأمادا (7 سنوات) عاونتاه في الاستعداد لأبرز مشاهد باربي.