قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في إفادة صحافية بعد اختتام قمة مجموعة العشرين في نيودلهي، اليوم الأحد، إنه يستبعد أن تتحقق الاستدامة لأي مبادرة تعزل روسيا، بخصوص إحياء اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية، عبر موانئ البحر الأسود.

وانسحبت روسيا من الاتفاق في يوليو (تموز) بعد عام من إبرامه بوساطة الأمم المتحدة وتركيا، إذ شكت من عقبات تتعرض لها صادراتها من المواد الغذائية والأسمدة. وأضاف أردوغان أن روسيا وأوكرانيا وتركيا ستواصل بحث اتفاق الحبوب.

وقال لصحافيين إن روسيا مستعدة لإرسال حبوب مجانية للدول الفقيرة، وهو ما تحبذه تركيا، موضحاً أن قطر وافقت على ذلك أيضاً.

وأشار أردوغان إلى أن إحياء اتفاق الحبوب ليس "مستحيلاً".

وفي ذات السياق أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف  للصحفيين، اليوم الأحد، إن بلاده ستعود إلى اتفاق توريد الحبوب عبر البحر الأسود "في نفس اليوم" الذي تُنفذ فيه شروط موسكو المتعلقة بصادراتها من الحبوب والأسمدة إلى الأسواق العالمية.

وانسحبت روسيا من الاتفاق في يوليو (تموز) بعد عام من سريانه بوساطة من الأمم المتحدة وتركيا، إذ شكت من أن صادراتها من المواد الغذائية والأسمدة تواجه عقبات، إلى جانب عدم وصول كمية كافية من الحبوب الأوكرانية إلى البلدان التي تحتاج إليها.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي اليوم، بعد حضوره قمة دول مجموعة العشرين في نيودلهي على مدى يومين، "عندما تُنفذ جميع الإجراءات اللازمة لإزالة العقبات أمام صادراتنا من الحبوب والأسمدة، سنعود في اليوم نفسه إلى التنفيذ الجماعي للشق الأوكراني من مبادرة البحر الأسود".

وتعارض أوكرانيا فكرة تخفيف العقوبات على روسيا من أجل إحياء اتفاق تصدير الحبوب.

وأضاف لافروف "لم يتعهد أحد، بمن فيهم (الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش،" بإعادة ربط البنك الزراعي الروسي بنظام المدفوعات المالي العالمي سويفت، مشيراً إلى أن وحدة البنك في لوكسمبورغ ليس لديها ترخيص لإجراء العمليات المصرفية وتخطط للإغلاق.