أعلن وزير البنية التحتية الأوكراني أولكسندر كوبراكوف، اليوم الجمعة، أن سفينة ثانية تحمل أطناناً من الحبوب أبحرت من ميناء كورنومورسك الأوكراني على البحر الأسود، رغم الحصار البحري الفعلي الذي تفرضه روسيا على أوكرانيا، منذ انسحاب موسكو من اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود.

وصرح الوزير أولكسندر كوبراكوف في تدوينة على موقع إكس بأن السفينة "أرويات" أبحرت في طريقها إلى مصر، وعلى متنها نحو 18 ألف طن من القمح. وهذه هي ثاني سفينة لشحن الحبوب تبحر من ميناء كورنومورسك الأوكراني، بعد السفينة "ريزيلينت أفريكا"، التي عبرت مضيق البوسفور التركي في وقت سابق، حسبما أفادت بيانات تتبع السفن لوكالة بلومبرغ للأنباء.
وذكر كوبراكوف أن السفن تستخدم مساراً بحرياً مؤقتاً، ولكنه محفوف بالمخاطر.
وكانت روسيا أعلنت مؤخراً أنها سوف تتعامل مع أي سفن متجهة إلى أوكرانيا باعتبار أنها محملة بالأسلحة، وأطلقت النار على إحدى السفن الشهر الماضي لإرغامها على التوقف لتفتيشها.
وفي سياق منفص، ذكر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي أن بلاده ستواصل هجومها المضاد، خلال الخريف والشتاء، متعهداً بمواصلة الضغط على القوات الروسية على الرغم من بطء التقدم حتى الآن.
وقال زيلينسكي لمحرري وسائل الإعلام الأمريكية، بعد يوم من الاجتماعات في "كابيتول هيل" والبيت الأبيض: "سنبذل ما بوسعنا، حتى لا نتوقف خلال الأيام الصعبة في الخريف، مع عدم وجود طقس جيد، وفي الشتاء"، حسب وكالة "بلومبرغ" للأنباء اليوم الجمعة. وأضاف أن القوات الأوكرانية، التي كافحت من أجل تحقيق تقدم ضد الخطوط الدفاعية الروسية، منذ بدء أحدث حملة، في أوائل يونيو (حزيران) الماضي، سوف "تحرر مدينتين أخريين" لكنه لم يحددهما.
وتابع أن قواته ستسيطر على باخموت وهي بلدة في الشرق، سقطت في أيدي القوات الروسية بعد أشهر من القتال الدموي أوائل هذا العام.
ورغم إعلان أوكرانيا تحقيق تقدم ولكنه بطيء في هجومها المضاد، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤخراً إن أوكرانيا فقدت خلال هجومها المضاد أكثر من 71 ألف عسكري دون تحقيق أي نتائج، مضيفاً أن الأسلحة الغربية لن تغير مسار مايصفهابـ"العملية العسكرية الروسية الخاصة". من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، عن تدمير طائرتين مسيرتين أوكرانيتين فوق مياه البحر الأسود بالقرب من سواحل شبه جزيرة القرم وإقليم كراسنودار في جنوب روسيا.
وقالت الدفاع الروسية في بيان: "تم إحباط محاولة من جانب نظام كييف لتنفيذ هجوم إرهابي بطائرتين مسيرتين على أهداف في روسيا".

وقال حاكم إقليمي إن شخصاً واحداً على الأقل قُتل في قصف روسي لمدينة خيرسون بجنوب أوكرانيا اليوم الجمعة.
وقال الحاكم أولكسندر بروكودين على تطبيق تيليغرام إن رجلاً يبلغ من العمر 25 عاماً قُتل وأصيب آخر عندما تعرضت أحياء سكنية في المدينة القريبة من خط المواجهة للقصف.
وأضاف أن القصف تسبب في نشوب حريق في منزل ومرأب.