عاد آلاف السوريين الذين فروا من حمص "عاصمة الثورة" السورية، ليروا حجم الدمار الذي لحق بالمدينة القديمة التي تحولت إلى أنقاض.
ودخل الجيش السوري، أمس الجمعة، للمرة الأولى منذ أكثر من سنتين إلى حمص القديمة، بعد خروج آخر مقاتلي المعارضة، بموجب اتفاق غير مسبوق بين الطرفين.
وأخدت وسائل الإعلام بتداول صور للمدينة المدمرة، التي شهدت آثار معركة اعتبرها البعض "فشلاً" للمعارضة المسلحة لصالح قوات الرئيس بشار الأسد.
وكان المشهد الذي رحب بالعائدين، كتل أحجار محطمة متفحمة، ومبان جوفاء يغطيها الغبار، إذ خضعت حمص لأطول فترة حصار، ترافقت مع غارات جوية مكثفة، في تكتيك استعان به النظام ليفشل مقاتلي المعارضة.
وقُتل 2200 شخص في المدينة خلال عامين، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
من جانب آخر، تداول ناشطون معارضون صوراً للمدينة التي غادرتها فصائل المعارضة، تظهر المقاتلين وهم يغادرون "عاصمتهم"، متوعدين بالعودة والنصر.
وتشترك جميع الصور القادمة من حمص، بتصوير حجم الدمار الذي لحق بالمدينة التاريخية، والذي حولها إلى حطام لا تصلح للحياة.