أكد قائد فريق البحث والإنقاذ الإماراتي في ليبيا، أمس الإثنين، في اجتماع مع النائب العام الليبي الصديق الصور لتقييم نتائج جمع عينات البصمة الوراثية لتحديد هويات ضحايا كارثة درنة، أن الفريق الإماراتي مستعد لوضع خبرته على ذمة الجانب الليبي للمساعدة في الطب الشرعي، وجمع عينات البصمة الوراثية من الضحايا وذويهم.

ونقلت بوابة الوسط الليبية، أن النائب العام عقد اجتماعاً مع المتدخلين الليبيين في الجهود لمعرفة ضحايا الكارثة، شارك فيه عبر الفيديو، قائد فريق الإمارات للبحث والإنقاذ. 

وضم الاجتماع مع النائب العام الصديق الصور،  رئيس الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين، وقادة فرق الطب الشرعي، والمباحث الجنائية، المكلفين بجمع وتحديد البصمات الوراثية لجثث الضحايا التي لا تزال مجهولة.  

يذكر أن فريق الإمارات للبحث والإنقاذ يعمل منذ وصوله إلى ليبيا، بعد كارثة درنة التي خلفتها العاصفة دانيال، على مساعدة السلطات في ليبيا، على مواجهة آثار الفيضانات التي خلفت خسائر فادحة بشرية ومادية.