للإمارات تاريخ طويل من الدعم والتضامن مع الشعب الفلسطيني، أكده توجيه رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس بتقديم 20 مليون دولار مساعدات عاجلة إلى فلسطين، لمواجهة تداعيات الأزمة الناجمة عن تدهور الوضع الإنساني في غزة.

وفي هذا السياق، أثنى رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذوكس في مدينة القدس المطران عطا الله حنا، على الدور الإنساني الإماراتي في فلسطين، مؤكداً أن قرار رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يعكس نهج الدولة والتزامها القوي بالقيم الإنسانية والعدالة، ويؤكد مكانة فلسطين لدى الإمارات قيادة وشعباً.
وأوضح المطران أن قرار رئيس الدولة بتقديم مساعدات إنسانية، سيساهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وتوفير الدعم الضروري لتلبية احتياجاتهم الأساسية، مضيفاً أن الدور النبيل للإمارات ليس مجرد تعبير عن التضامن الإنساني فحسب، بل هو عبارة عن التزام قوي بقيم حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، وشكر الإمارات على حرصها على تخفيف معاناة الفلسطينيين الذين يعانون بسبب القتال.

إشادة وتقدير

بدوره قال رئيس الجالية الفلسطينية في الإمارات الدكتور مهند خنفر: "للإمارات دور إنساني متميز في دعم الشعب الفلسطيني، بما يستحق أعلى درجات الإشادة والتقدير، وقرار رئيس الدولة بتقديم مساعدات عاجلة لفلسطين ليس غريباً على قيادة قدمت الكثير للشعب الفلسطيني، على امتداد 70 عاماً من الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف خنفر "نثمن جهود رئيس الدولة وحكومة الإمارات لمسارعتها في تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في هذا الوقت العصيب، ونثق أن أثرها سيكون إيجابياً وملموساً، على الشعب الفلسطيني، ونتطلع إلى مواصلة دعم القضية الفلسطينية والعمل من أجل تحقيق الاستقرار".