لم تبخل دولة الإمارات يوماً عن دعم الشعب الفلسطيني في كافة الظروف والأوقات الصعبة التي يمر بها، سواء عبر تنفيذ المشاريع التنموية وعبر تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة والعاجلة.

وتعتبر حملة "تراحم من أجل غزة" التي أطلقتها الإمارات في الآونة الأخيرة خير دليل على هذا الدعم الإنساني منقطع النظير، فقد شهدت الحملة إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين من أجل تجسيد قيم العطاء والتضامن الإنساني المتأصلة في الدولة من أجل الأشقاء في قطاع غزة.

وساهمت الحملة التي جرى تنظيمها في الاتحاد أرينا بالعاصمة أبوظبي، وفي فيسيتفال أرينا في دبي، وفي مركز البيت متوحد في الشارقة، بتجهيز 450 طناً من المواد الغذائية للأشقاء في غزة.

وفي ظل الظروف الحالية في قطاع غزة، سارعت القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، حيث أمر رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتقديم مساعدات عاجلة إلى الأشقاء في فلسطين بقيمة 20 مليون دولار.

50 مليون درهم

ووجه نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بتقديم مساعدات عاجلة إلى الفلسطينيين بمبلغ 50 مليون درهم.

وقبل شهر مارس (آذار) الماضي، وجه رئيس الدولة بتقديم 3 ملايين دولار لدعم إعادة إعمار بلدة حوارة الفلسطينية والمتضررين من الأحداث الأخيرة نتيجة تعرض منازلها إلى حرق من قبل المستوطنين.

وفي شهر يوليو (تموز) الماضي، قدمت الإمارات بتوجيهات من رئيس الدولة دعماً بمبلغ 15 مليون دولار أمريكي لدعم عمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "أونروا" وخدماتها، ولتوفير المساعدات العاجلة للأسر الفلسطينية، وإعادة تأهيل الخسائر في مدينة جنين ومخيمها والتي شهدت اعتداءات إسرائيلية كان لها تداعيات على آلاف الأشخاص.