أشاد أطباء وصيادلة وممرضون في الدولة، بتوجيهات رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بعلاج ألف طفل فلسطيني في مستشفيات الإمارات برفقة عائلاتهم، مؤكدين أن التوجيه يعكس الدور الإنساني الإماراتي الرائد في دعم ومساندة الأشقاء الفلسطينيين، في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها بلادهم.

وقالت الدكتورة رشا حمد الله: "في ظل الظروف الإنسانية التي يمر بها الشعب الفلسطيني وخاصة فئة الأطفال، جاء توجيه رئيس الدولة بعلاج 1000 طفل، ليساهم في علاج  الأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية واهتمام أكبر"، مبينة أن المبادرة تعكس الدور الإنساني للدولة في الوقوف إلى جانب المحتاجين والتخفيف عنهم.

وقال الدكتور غسان نعيم: "يعكس هذا التوجيه الدور الإنساني الرائد لدولة الإمارات في مساندة ودعم الشعب الفلسطيني خاصة في المجال الطبي، لما له من أهمية بالغة في إنقاذ حياة الناس، والعمل على علاج المصابين والمحتاجين في ظل الظروف الحالية التي تشهدها فلسطين وقطاع غزة".

ورأى الصيدلي محمد جابر أن التوجيه هام جداً في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن القرار جاء في وقته، في ظل الظروف الصحية الصعبة التي يعاني منها قطاع غزة جراء الحرب.

وأشار الممرض عبدالله محمد، إلى أن هذا التوجيه ليس غريباً عن قيادة الإمارات الساعية دوماً من أجل دعم الشعب الفلسطيني في مختلف المجالات، خاصة المجال الطبي الذي يعتبر من أهم المجالات الإنسانية الحيوية، مؤكداً أن التوجيه سيساهم في التخفيف عن الأطفال وتقديم أفضل مستويات العلاج لهم.