قال وزير الطاقة والبنية التحتية سهيل المزروعي، إن 80% من التجارة البحرية العالمية يمر بالدولة، وأن نحو 70% من التجارة الساحلية والبينية الخليجية والإقليمية يمر بها أيضاً، فيما تأتي الإمارات في المرتبة الثالثة عالمياً في تيسير التجارة المنقولة بحراً، والخامسة عالمياً بين أهم المراكز البحرية الدولية.

وأشار  المزروعي  إلى أن طول شبكة القطارات الاتحادية يبلغ 1200 كيلومتر، فيما يبلغ حجم الأسطول البري في الدولة 150 ألف شاحنة، وتأتي الدولة في المرتبة السابعة عالمياً في مؤشر الأداء اللوجستي، والثالثة في التزويد بوقود السفن.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان "كيف يمكن تحقيق التكامل بين كافة قطاعات النقل للمرحلة المقبلة؟" ضمن أعمال الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات 2023، في العاصمة أبوظبي، بحضور القادة والشخصيات الحكومية والوزراء من الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية.

الاستعلام المبكر

وأشار  المزروعي إلى أن إطلاق نظام الاستعلام المبكر للشحنات يعد من أهم الجهود الحكومية في هذا الإطار إضافة إلى نظام الشاحن الجوي المعتمد، والنافذة الموحدة للنقل الجوي، والمركز الوطني للملاحة البحرية، وآلية المرور الأزرق، والجواز اللوجستي العالمي.
وتعزز هذه السياسات والمشاريع والجهود، وق المزروعي المكانة العالمية الرائدة لدولة الإمارات في الحلول اللوجستية المبتكرة، وتعد علامة بارزة على التزام الإمارات بالاستدامة والابتكار في الخدمات اللوجستية بما يسهم في تمكين المؤسسات بتوفير تواصل سلس وإمكانات كبرى تتيح لها ممارسة الأعمال والتجارة بكفاءة مع تقليل الكلفة.
وتترجم هذه المشاريع المهمة أيضاً رؤية حكومة الدولة لبنية تحتية متصلة ومتطورة، بما يعزز تطلعات الدولة لمستقبل أكثر تواصلاً وكفاءة واستدامة، ويسهم في توفير منصة للنمو والتطور تدعم نمو قطاع الأعمال، وترسخ ريادة قطاع التنقل متعدد الوسائط بالربط السلس بين شبكات النقل البري والبحري والجوي، ما يوفر العديد من الفرص للشركات والخواص.