قال وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، الأربعاء، إن "حجج إسرائيل حول الدفاع عن النفس واهية"، داعياً إلى وقف لإطلاق النار في غزة، والذهاب لحل الدولتين.

وأضاف بن فرحان في جلسة لمجلس الأمن، إن الدول العربية قدمت مبادرات سلام كثيرة، متسائلاً "أين مبادرات إسرائيل للسلام؟"، مشدداً على أن "السلام هو خيارنا الاستراتيجي، ويجب أن يكون خيار إسرائيل كذلك".

وانتقد وزير الخارجية السعودية غياب "آليات المحاسبة الدولية عما يجري في غزة"، مطالباً بدخول أكثر للمساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني.
وقال :""العنف ليس حلاً، والأصوات المطالبة بوقف إطلاق النار تتصاعد دولياً"، مبيناً أن الرأي العام العالمي بشأن ما يحدث في غزة بدأ يتغير، كما طالب "المجتمع الدولي وقف القتال والحصار وتقديم الإنسانية في غزة". وفي 7 أكتوبر (تشرين الأول)، شنت إسرائيل حرباً مدمرة على القطاع خلّفت دماراً هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلاً عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقاً لمصادر رسمية فلسطينية وأممية
وبوساطة قطرية مصرية أمريكية بدأت في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري هدنة مؤقتة لأربعة أيام تم تمديدها يومين إضافيين، من بنودها وقف مؤقت لإطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع حيث يعيش 2.3 مليون فلسطيني تضرروا من الحرب.