دانت منظمة التعاون الإسلامي سماح إسرائيل لمجموعات من المستوطنين المتطرفين بتنظيم مسيرة استفزازية عبر أحياء البلدة القديمة لمدينة القدس، في إطار المحاولات غير القانونية والمرفوضة الهادفة إلى المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وخصوصاً المسجد الأقصى المبارك.

 وحذرت المنظمة، التي تتخذ من جدة غرب السعودية مقراً لها، في بيان لها الخميس، من خطورة استمرار المخططات الإسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والسياسي والقانوني والديمغرافي القائم في القدس، بهدف فصلها عن محيطها الفلسطيني.

وجددت التأكيد على أن مدينة القدس، هي عاصمة دولة فلسطين، وأكدت رفض أي إجراءات أو قرارات تهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية على هذه المدينة ومقدساتها، باعتبارها إجراءات غير قانونية وغير شرعية بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

كما دعت المنظمة، التي تضم في عضويتها 57 دولة مسلمة، الأطراف الدولية الفاعلة، ومجلس الأمن الدولي خاصة، بتحمل المسؤولية لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي أدت إلى مقتل أكثر من 17 ألفاً ونزوح أكثر من 1.8 مليون مواطن فلسطيني عن منازلهم.

وطالبت منظمة التعاون الإسلامي المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل، لوضع حد لأعمال العنف المنظم التي ترتكبها مجموعات المستوطنين المتطرفين في جميع أنحاء الضفة الغربية.