استعرض الكاتب والدبلوماسي الإسرائيلي يورام إتينغر تداعيات أسلوب التعامل الأمريكي مع إيران، والذي أدى إلى تعزيز الجماعات المتطرفة في المنطقة، وفوائد أخرى للنظام نفسه في طهران.

وفي إشارة إلى تعزيز الجماعات المتطرفة، تحدث عن أحداث 7 أكتوبر (تشرين الأول)، قائلاً إن تعلم الدروس منها يرتبط بقرار ما إذا كانت إسرائيل ستستمر في تجاهل تلك التحذيرات، أو أنها ستعيد التقييم بناء على الحقائق الموجودة على الأرض.

 
وأضاف في مقال بصحيفة "معاريف" الإسرائيلية تحت عنوان "السابع من أكتوبر يسلط الضوء على الفجوة بين الحكمة التقليدية والحقائق"، أن الحرب الإسرائيلية مع حركة "حماس" الفلسطينية وتنظيم "حزب الله" اللبناني، تسلط الضوء على الحرب المشتركة التي تخوضها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ضد "الجماعات المتشددة" التي ترى إسرائيل قاعدة أمامية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط، وأن تدميرها سوف يسهل تحقيق هدفها الأسمى .
ولفت إتينغر إلى أن حزب الله وحماس من رعايا النظام الإيراني، الذي يعمل على تجهيزهم عسكرياً ومالياً، وتعزيز ما وصفه بـ"الهدف الديني المتطرف" لديهم، وتصدير الثورة الشيعية لإخضاع "الشيطان الأمريكي الأكبر".

إعادة تقييم الخيار الدبلوماسي

ويرى الكاتب أن استخلاص الدروس الواقعية مما حدث في 7 أكتوبر (تشرين الأول) يتطلب اقتلاع البنية التحتية لحماس، العسكرية والسياسية والتعليمية والدينية، لردع الجماعات المتشددة، كما يتطلب إعادة تقييم الخيار الدبلوماسي في التعامل مع إيران الذي دفع النظام الإيراني إلى "قمة الإرهاب المناهض للولايات المتحدة".


تداعيات الخيار الدبلوماسي

وأضاف أن ذلك الخيار الدبلوماسي أدى إلى تهريب المخدرات وغسل الأموال وتوزيع أنظمة الأسلحة المتقدمة، وتحويل حزب الله وحماس والحوثيين وغيرها من المنظمات المتشددة إلى منظمات فعالة ومناهضة لأمريكا وإسرائيل.
وفقاً للكاتب، أدى الخيار الدبلوماسي في عهد الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن إلى رفع معظم العقوبات المفروضة على إيران، وخصوصاً القيود على صادرات النفط التي بلغت 500 ألف برميل يومياً حتى دخول بايدن البيت الأبيض، وبلغت بعدها 2:3 مليون برميل يومياً منذ رفع العقوبات.