أكد مرشح منافس للرئيس السوري بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في شهر يونيو (حزيران) المقبل، أن مرشحي الرئاسة في سوريا يتفقون بشأن عدة قضايا، وأشاد في الوقت نفسه، بحملة الأسد العسكرية ضد معارضيه الإسلاميين، مشيداً بدور الأسد في قتال المعارضة، لكنه أكد أن على دمشق أن تبذل مزيداً من الجهد للحفاظ على علاقاتها مع الغرب، وإعادة بناء اقتصادها بعد ثلاث سنوات من الحرب.

لا فرق بين المرشحين الثلاثة لرئاسة سوريا فيما يتعلق بالاستراتيجية العسكرية تجاه مقاتلي المعارضة السورية ومناصريهم من السنة في الصراع الدائر
وقال المرشح للانتخابات الرئاسية في سوريا "حسان النوري" والذي شغل منصب وزير دولة سابق، في مقابلة مع الوكالة: "لا فرق بين المرشحين الثلاثة لرئاسة سوريا فيما يتعلق بالاستراتيجية العسكرية تجاه مقاتلي المعارضة السورية ومناصريهم من السنة في الصراع الدائر".

وأضاف "إذا كنت مرشحاً لمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية فعليَ ألا أنسى أن لدينا مفهوما للوطنية، عدونا لم يتغير، نحن جميعاً ضد الإرهاب، وكلنا نسعى لوحدة ترابنا، ولتوحيد شعبنا، نحن جميعا نقف خلف القضية الفلسطينية، ولا يمكنك إيجاد أي اختلافات بين المرشحين الثلاثة في هذه الجزئية".

يذكر أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أكد الخميس الماضي أن الانتخابات الرئاسية السورية المقررة في يونيو المقبل تعتبر "إهانة ومهزلة".

وقال عقب اجتماع مجموعة "أصدقاء سوريا" التي تضم عدة دول عربية وغربية في لندن: "لقد اتفقنا معاً في القول بأن انتخابات الرئيس السوري بشار الأسد الزائفة، هي مهزلة وإهانة وتزوير".