مع مرور 3 أشهر على حرب غزة، ومعاناة الشعب الفلسطيني منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، لعبت الإمارات دوراً بارزاً على الصعيدين الإنساني والسياسي في مبادرة منها لتحقيق السلام والأمن، وحماية الأبرياء المدنيين، ووقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.

وقال الخبير الإعلامي الدكتور ياسر عبد العزيز، في تصريح لـ24، إن "لدولة الإمارات دور كبير في نصرة الشعب الفلسطيني، والدفاع عن حقوقه، و إقامة دولته المستقلة"، لافتاً إلى أنها واصلت هذا الدور مع اندلاع الحرب الأخيرة في غزة.
وعلى صعيد الإغاثة، أشار إلى أن "الإمارات قدمت 136 طائرة إغاثية عبر الجسر الإماراتي الجوي لنقل المستلزمات الإنسانية، و144 شاحنة لنقل المستلزمات الطبية والمساعدات الغذائية والإغاثية العاجلة للفلسطينيين، إضافة إلى سفينة مساعدات إماراتية حملت 4016 طناً من الإمدادات الإنسانية إلى قطاع غزة".

وقف إطلاق النار

أما على الصعيد السياسي، فأكد عبد العزيز، أن "الإمارات لم تدخر جهداً في محاولة إيقاف إطلاق النار، والوصول إلى طريقة يمكن من خلالها استئناف مسار التفاوض".
وقال إن "الإمارات تنطلق في جهودها الإنسانية من إيمان عميق بحقوق الشعب الفلسطيني من جانب، وإدراك واسع لطبيعة البيئة السياسية الدولية الراهنة من جانب آخر، ومن خلال هذين العاملين، واستناداً إلى منظومة من القيم والمبادئ التي تتبناها، تصوغ الإمارات سياساتها، التي نجحت في عدة مواقف في تفكيك الأزمات وتخفيف الضغوط على الشعب الفلسطيني".
ورأى أنه "خلال الأزمة الراهنة في قطاع غزة، تواصل الإمارات جهودها الفاعلة من خلال منابر عديدة، وهي جهود ستتضافر مع غيرها من الدول، بما سينعكس في تعزيز المواقف العربية، وإيقاف القصف في غزة، وصولاً إلى تحقيق حل عادل وشامل يصنع سلاماً مستداماً في المنطقة".