يتحدث المؤثر عبر منصات التواصل الاجتماعي عمر أبوالرب لـ 24 عن انقطاع بعض المؤثرين عن أهمية استمرارية صناعة المحتوى في عصرنا الحالي، إذ إن "التنافسية والاستمرارية أساس بقاء المؤثر اليوم".
ويرى أبوالرب أن "أفول نجم التأثير من منصات التواصل يختفي حال اختفاء المؤثر من المنصة"، ما يفسره بواحدة من سلبياتها.
سيولة الشهرة
ويضيف "إن الانقطاع عن نشر المحتوى لو لمدة شهر، يعني أن الجمهور سينسى المنصة والمؤثر" وهذا ما يراه من سلبيات منصات التواصل الاجتماعي.
يعتبر البعض أن بزوغ نجم أغلب صناع المحتوى يعود لمختلف منصات التواصل الاجتماعي التي أتاحت الفرصة لهم للشهرة، إذ يشير أبوالرب إلى المسألة من وجهة نظره قائلاً: "بالفعل اليوم، حال غياب الشخصية عن المنصة التي ينشر بها، يختفي ويخسر جمهوره ومتابعيه، الذين عرفوه من هذه النافذة".
الشهرة ليست صدفة
تمتد الشهرة عند أبوالرب لأكثر من فرد داخل العائلة، ففي سؤاله عما إذا كانت الشهرة جاءت بمحض الصدفة، يجيب "لو لم أكن صانع محتوى، لكنت مهندساً صناعياً، فهو مجال دراستي، لكني بالفعل أحب مجال السوشال ميديا، وأجد نفسي فيه ومجدي مادياً أكثر من مجال الهندسة".
وبالإشارة إلى مؤتمر "قمة المليار 2024"، يصنف أبوالرب وجود هذا الملتقى "إضافة نوعية تعقدها مدينة دبي سنوياً، تحتاج لتنظيم وجهد وتسويق"، ويتمنى إقامته في أكثر من دولة عربية، فبرأيه الملتقى "رافد اقتصادي دولي، واستقطاب لمختلف المشاهير من دول العالم".
ويحظى أبوالرب بملايين المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويعرف بمحتواه الساخر والناقد لعدد من القضايا الشبابية.