تناول موقع "واللا" الإسرائيلي تأثير استهداف تنظيم "حزب الله" اللبناني قاعدة إسرائيلية بصاروخ مضاد للدبابات في جبل ميرون، ونقل عن ضباط في الجيش الإسرائيلي وجود تعديلات في سلاح الجو بعد هذا الهجوم.

وأفاد واللا تحت عنوان "بعد الضربة المباشرة.. استعدادات لهجمات حزب الله على القواعد الجوية في الشمال"، أنه بعد إطلاق النار  الذي تسبب في تدمير البنية التحتية في إحدى القواعد بجبل ميرون، كشف الضباط عن يقظة متزايدة في الجيش ضد هجمات حزب الله التي تستهدف البنية التحتية العسكرية للقوات الجوية، وأشاروا إلى تحسينات أثبتت فعاليتها، تجنباً لسقوط إصابات في المنطقة الحدودية.
وفي الوقت نفسه، عملت القوات الجوية الإسرائيلية على تكثيف جهودها لتحديد مواقع خلايا "حزب الله" في جنوب لبنان، والتي يتم إطلاق الصواريخ من خلالها، وأشار الموقع إلى أن الاستعدادات تتضمن زيادة في جمع المعلومات الاستخباراتية، بالتعاون مع القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي.

 

 


استهداف قاعدة ميرون

وكان تنظيم "حزب الله" اللبناني، أعلن أمس الثلاثاء، استهداف قاعدة ميرون للمراقبة الجوية في شمال إسرائيل رداً على عمليات اغتيال اتُهم الجيش الإسرائيلي بتنفيذها مؤخراً في المنطقة.
وتعد هذه المرة الثانية التي يستهدف الحزب هذه القاعدة، التي تضمّ منشأة عسكرية إسرائيلية، تتولى عمليات المراقبة الجوية لسلاح الجو الإسرائيلي.

 

 


وكان قد تم الإعلان عن قصفها في السادس من الشهر الحالي بعشرات الصواريخ رداً على مقتل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري في بيروت، وقال حزب الله في بيان: "تم استهداف قاعدة ميرون للمراقبة الجوية في جبل ميرون للمرة الثانية، رداً على الاغتيالات الأخيرة في لبنان وسوريا"، مشيراً إلى أنه تم قصف القاعدة "بعدد كبير من الصواريخ، التي ألحقت بها إصابات مباشرة".
ومنذ اندلاع الحرب في غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تبادلاً يومياً للقصف ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى.