تناولت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الخلافات بين حماس، وإسرائيل والتي أدت إلى استمرار الحرب، دون نسف المفاوضات.
وقالت هآرتس في تقرير على موقعها الإلكتروني صباح اليوم، إن إسرائيل نقلت اعتراضاتها، يوم الخميس الماضي، على الخطوط العريضة التي وافقت عليها حماس إلى ممثلي الوسطاء المصريين والقطريين، وأنها تنتظر تخفيف الموقف، وعلى المستوى السياسي، أفادت الصحيفة أن التقديرات تشير إلى أن فرصة تجاوز تلك الفجوات بين الطرفين منخفضة.
ضغوط
ووفق الصحيفة، قال مسؤولون إسرائيليون، إن المفاوضات على صفقة إطلاق سراح المختطفين لم تتوقف، رغم الخلافات مع حماس، فيما قدرت مصادر دبلوماسية أن نشر الفيديو الذي يظهر فيه الإسرائيلي المخطوف نداف بوبلويل هو جزء من ضغوط احماس على إسرائيل لدفع الصفقة ووقف العملية في رفح.
وأشارت هآرتس إلى أن المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر ناقش أيضاً وضع الصفقة. ونقلت عن مسؤول مشارك في النقاش، أن الوزراء أعربوا عن دعمهم لمواصلة تفويض الوفد الإسرائيلي، إذا كان ممكناً، لاستئناف المناقشات.
وأوضحت أن من عارض ذلك هو وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، الذي دعا إلى وقف الحديث مع حماس لأن الحركة تسعى، من وجهة نظره، إلى استغلال الاتصالات لحمل إسرائيل على وقف القتال.

عملية رفح
وتابعت الصحيفة "في الوقت الذي تنتظر فيه تخفيفاً محتملاً للخطوط العريضة، قررت إسرائيل المضي قدماً في مرحلة أخرى من نشاط الجيش الإسرائيلي في منطقة رفح، وهي خطوة توصف على المستوى السياسي بضغط كبير على الحركة الفلسطينية، للتقدم في صفقة الرهائن".
ضغط أهالي المختطفين
وأشارت هآرتس إلى أن أهالي المختطفين الأمريكيين التقوا في واشنطن مع مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان. وأعربوا خلال اللقاء عن إحباطهم من توقف المحادثات، خاصةً بعد مقاطع الفيديو التي نشرتها حماس والتي يظهر فيها المختطفون، وبعضهم في حالة صحية غير مستقرة.
وفي اللقاء، أكد سوليفان مجدداً أن عودة المختطفين، أولوية قصوى لدى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، وأن رئيس وكالة المخابرات المركزية، ويليام بيرنز، يعمل على تعزيز هذا الهدف.
وقف إطلاق النار "ممكن"
ويُذكر أن الرئيس الأمريكي أعلن أنّ وقف إطلاق النار ممكن، إذا أفرجت الحركة الفلسطينية عن الرهائن الذين تحتجزهم في قطاع غزة.
وخلال حفل لجمع التبرّعات خارج سياتل في منزل مدير تنفيذي سابق في شركة مايكروسوفت، قال بايدن، بعد أن تجنب الخوض في الموضوع في 3 مناسبات مماثلة: "إذا أطلقت حماس سراح الرهائن فسيكون هناك وقف لإطلاق النار غداً".
وبعد تعثر جهود الوساطة للتوصل إلى هدنة وإطلاق سراح الرهائن، عرضت كتائب القسام، الجناح المسلح لحماس، مقطع فيديو للرهينة الإسرائيلي بوبلويل المحتجز في قطاع غزة، من 11 ثانية، مع نص بالعربية والعبرية يقول: "الوقت ينفد، حكومتكم تكذب".