كشف الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن هوية 9 ممن تم استهدافهم في مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، في مخيم النصيرات للاجئين في وسط قطاع غزة.

وأضاف المتحدث العسكري باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري: "الجيش يواصل جهوده لتحديد هوية الإرهابيين الآخرين الذين قتلوا في الهجوم"، بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست".

وتابع هاغاري قائلاً: "استخدمت قواتنا الجوية ذخائر دقيقة لاستهداف الفصول الدراسية الثلاثة التي كان الإرهابيون يختبئون بداخلها. هؤلاء ليسوا سوى عدد قليل من الإرهابيين الذين قضينا عليهم. هناك المزيد. شارك بعضهم في المذبحة الوحشية التي وقعت في السابع من أكتوبر. ونحن نعمل على التحقق من المعلومات قبل أن نشاركها معكم".

وأكد أن الضربة كانت بناء على معلومات استخباراتية ملموسة من مصادر متعددة، تشير إلى هجمات وشيكة ضد الإسرائيليين.

وأضاف هاغاري أن الهجوم استهدف مقاتلين من حماس والجهاد، ومنهم علي حسن بنا، وأحمد صلاح منصور، ومحمد معتصب، ومصعب حافظ درويش، وسالم عفش، ومحمد برهم، وهؤلاء جميعا أعضاء في حركة الجهاد.

وفي السياق، أعلن مستشفى في قطاع غزة ، أمس الخميس، ارتفاع عدد قتلى الغارة الجوية الإسرائيلية على مدرسة تابعة لـ الأونروا إلى 37 قتيلاً.

وأكد مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح استقبال 37  قتيلاً جراء الغارة.

وأفادت تقارير في غزة اليوم ، بمقتل رئيس بلدية النصيرات، إياد المعزي، وعدداً آخر من أفراد عائلته في الغارة الجوية التي نفذها الجيش الإسرائيلي على مدرسة في النصيرات.

ويذكر أن   الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً على إسرائيل لنشر معلومات تتعلق بالضربة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية ماثيو ميلر إن الولايات المتحدة تدعو إسرائيل إلى التحلي بـ”شفافية كاملة”، عبر "إعلان أسماء الاشخاص" الذين قتلوا في الضربة.