نقص فيتامين "د" هو أحد أكثر المشاكل الغذائية شيوعاً، ويرتبط بالعديد من الأمراض، وعلى الرغم من إمكانية الحصول على الفيتامين من أشعة الشمس، إلا أن ذلك يتطلب التعرض المباشر لها، وليس من وراء زجاج.

من ناحية أخرى، لا توجد مصادر غذائية نباتية لفيتامين "د" إلا الفطر (المشروم)، والذي يعتبر ثاني أفضل المصادر الغذائية للفيتامين.

وبحسب "ستادي فايندز"، ينصح خبراء في التغذية بطريقة تعزّز حصة فيتامين "د" الموجودة في الفطر، وهي تعريضه للشمس قبل تناوله.

وتفيد النصيحة بتقطيع الفطر، وتركه في الشمس لمدة 15 دقيقة فقط أثناء تحضير الطعام، ثم إضافته إلى الوجبة، وسيؤدي ذلك لإحداث تأثير ملحوظ.

ويمكن تخزين الفطر بعد تعريضه للشمس، واستخدامه لاحقاً.

وتشمل الأطعمة التي تحتوي بشكل طبيعي على فيتامين "د"، سمك السلمون والسردين والرنجة والتونة وكبد سمك القد وكبد البقر.

ويعتبر تعرض الجلد المباشر للشمس المصدر الأكثر سهولة وموثوقية للحصول على فيتامين "د".

من ناحية أخرى، هناك العديد من أنواع الفطر المختلفة التي استخدمها الطب التقليدي القديم منذ آلاف السنين.

واليوم، تمت دراسة تأثيراتها فيما يتعلق بعلاج السرطان والاكتئاب وارتفاع ضغط الدم، وأكدت الدراسات هذه الفوائد.