رحل الكاتب الصحفي أحمد عمر أول رئيس تحرير لمجلة "ماجد"، عن عمر يناهز الـ85 عاماً، بعد مسيرة حافلة ساهم خلالها في صناعة تجربة ناجحة، شكلت خيال وعقول أطفال العرب منذ أيام البراءة الأولى، حيث ظل على مدار ربع قرن مشرفاً على المجلة.
ونعى مسؤولون وأعلام بالوسط الصحفي، الراحل أحمد عمر، عبر تدوينات على منصة "إكس"، مستذكرين دوره الصحفي في تأسيس مجلة "ماجد" ودورها في صناعة خيال الأطفال، إذ نعاه الشيخ عبدالله آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام ورئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، عبر "إكس"، قائلاً إن الراحل أحمد عمر، هو أحد رواد صحافة الطفل والإعلام الهادف؛ ساهم من الإمارات ساهم في تجربة رائدة ناجحة عبرت بصدق عن بيئة وخيال وعقول أطفال العرب، احتضنت مواهبهم وحلقت بخيالهم في آفاق المستقبل بالكلمة والرسم والفكرة.
وقال الدكتور على بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، عبر "إكس": رحم الله الكاتب الصحفي الكبير أحمد عمر، أحد أعلام صحافة الأطفال في العالم العربي، وأول رئيس تحرير لمجلة ماجد عام 1979 التي عمل على تأسيسها في الوقت نفسه، وعلى مدار 25 عاماً ظل مشرفاً على المجلة التي تحولت إلى أحد أهم مجلات الأطفال العربية، وأثرت في أجيال عربية متعاقبة وأصبحت بشخصياتها وأفكارها جزءاً من ذاكرتهم وذكرياتهم.
وتابع: "تحولت شخصية ماجد، الطفل الإماراتي، إلى رمز للطفولة حاملة القيم والأخلاق والسنع الإماراتي. كل العزاء لأهله ومحبيه".
أما الكاتب الصحفي حمد الكعبي، رئيس تحرير صحيفة الاتحاد، قال في تدوينة: "أحمد عمر كان ملهم للأجيال بفضل جهوده في غرس حب القراءة في نفوس الأطفال، من خلال مجلة «ماجد» التي كانت ولا تزال، نافذة إلى عالمهم الخاص، محققة توازناً بين التسلية والتعليم، وراسمة في أذهانهم ذكريات لا تُنسى، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته".
وكتب زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لرئيس الدولة، عبر "إكس": رحمه الله وغفر له: أحمد عمر أول رئيس تحرير لـ"ماجد".. وداعاً "مبدع صحافة الأطفال".
ولد أحمد عمر في 25 سبتمبر 1939، وتخرج في كلية الآداب حاملاً ليسانس الصحافة، ويعد توليه رئاسة تحرير مجلة "ماجد" الإنجاز الأكبر في حياته المهنية.