أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" اليوم الإثنين تنفيذها بالاشتراك مع "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد"، هجوماً وقع مساء أمس الأحد، في مدينة تل أبيب.
وأكدت حماس، في منشور أوردته وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) على منصة إكس، أن هذا النوع من العمليات سيعود للواجهة طالما "تواصلت المجازر الإسرائيلية وعمليات تهجير المدنيين واستمرار سياسة الاغتيالات".
وكانت الشرطة الإسرائيلية قالت، إنها تجري تحقيقاً في انفجار مميت في تل أبيب يعتقد أنه مرتبط بمحاولة هجوم إرهابي.
وأضافت الشرطة، أن "عبوة ناسفة انفجرت في حقيبة ظهر شخص مساء أمس أثناء سيره في أحد شوارع الجزء الجنوبي من المدينة".
ولقي الشخص الذي كان يحمل القنبلة حتفه، وأصيب أحد المارة والذي كان يستقل دراجة كهربائية.
وأكدت الشرطة وجهاز الأمن الداخلي اليوم، أنه جرى التأكد من أن "الانفجار الذي وقع في تل أبيب في وقت متأخر من أمس الأحد بقنبلة كان هجوماً إرهابياً".
وذكرت الشرطة من موقع الحادث، أن "الشخص الذي كان يحمل القنبلة التي انفجرت بالقرب من كنيس يهودي قُتل وأصيب أحد المارة".
وأوضحت الشرطة وجهاز "شين بيت" في بيان مشترك اليوم الإثنين، "يمكننا الآن تأكيد أن هذا كان هجوماً إرهابياً".
ووقع انفجار أمس الأحد بعد نحو ساعة من وصول وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى تل أبيب للدفع من أجل التوصل لاتفاق يوقف إطلاق النار في قطاع غزة، لإنهاء الحرب المستمرة منذ 10 أشهر بين إسرائيل وحركة حماس.
وتزايدت أهمية التوصل لاتفاق في ظل مخاوف من اتساع الصراع لحرب شاملة في المنطقة. وتهدد إيران بالثأر من إسرائيل بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران في 31 يوليو (تموز).