عادت المشاكل لمطاردة نادي الزمالك عقب حدوث مشادة كلامية بين عضوي مجلس إدارة النادي، كادت تتطور إلى اشتباك بالأيدي.
ذكرت صحيفة المصري اليوم أن حادثة مؤسفة شهدت عليها جدران نادي
الزمالك، الأربعاء، بعدما نشبت مشادة كلامية كادت أن تتطور لاشتباك بالأيدي بين محمد طارق وهاني شكري، عضوي
مجلس إدارة النادي.
وأشارت إلى أنه في الوقت الذي شهد نادي الزمالك، مؤخراً، عدة أزمات لعل أبرزها أزمة مستحقات سيف الدين الجزيري المتأخرة، وأزمة عبدالواحد السيد مدير الكرة الذي تقرر تجميده، بعد مشادته مع أحمد سليمان عضو المجلس، عادت المشاكل مجدداً داخل أروقة مجلس الإدارة.
وأوضحت "تعود الواقعة إلى اجتماع المجلس التنفيذي بحضور عدد من الأعضاء لمناقشة عدة ملفات وقضايا مهمة، وذلك بسبب تمسك محمد طارق عضو المجلس، بعدم فرض أي غرامة على أعضاء النادي، المتأخرين في سداد الاشتراكات السنوية".
وأضافت "بدأت الأزمة عندما اتهم محمد طارق، هاني شكري زميله في المجلس، بأنه فشل في إنهاء بعض من الأمور الإدارية، إضافة إلى أن شكري لا يأخذ بمبدأ المشورة، وينفرد بالقرار، دون الرجوع لأي من أعضاء المجلس".
وتابعت "لم يقف هاني شكري صامتاً أمام تلك الاتهامات، إذ رد على محمد طارق بكلمتين فقط لا غير، ما أدى إلى تطور النقاش الحاد، وكاد أن يصل إلى حد الاشتباك بالأيدي".
وواصلت "عضو ثالث داخل المجلس، قام بتأييد موقف هاني شكري، ووقف بجانبه في مواجهة طارق، وسط محاولات من أعضاء المجلس لاحتواء الموقف، إذ حاولوا جاهدين للفض بين الثنائي، حتى لا يتطور الأمر لاشتباك بالأيدي، خاصة بعد التراشق اللفظي الذي حدث بين الثنائي".
من جهته، طالب رئيس مجلس إدارة الزمالك
حسين لبيب الثنائي بضبط النفس، كما عبر عن حزنه الشديد من تصرفهما، خاصة بعدما علم أن الواقعة أصبحت حديث وسائل التواصل الاجتماعي، وأكد أنه بصدد عقد جلسة مرتقبة معهما.