ناقش الرئيس الأمريكي جو بايدن ونائبه كامالا هاريس في اتصال هاتفي اليوم الأربعاء، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، خطط الرد الإسرائيلي على إيران، في أول مكالمة بين الطرفين منذ 21 أغسطس(آب) الماضي.
وحسب موقع "أكسيوس" فإن توقيت المكالمة يكشف أهميتها الكبرى، إذ جاء بعد أكثر من شهرين، وفي الوقت الذي تفكر فيه
إسرائيل في شن هجوم كبير ضد إيران قد ينتهي بحرب إقليمية كبيرة.
وحسب أكسيوس، استمرت المكالمة 45 دقيقة كاملة، وفق مكتب نتانياهو.
وبعد المكالمة سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي، للاجتماع مع كبار الوزراء ورؤساء الأجهزة العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية لمناقشة نطاق وتوقيت الهجمات ضد إيران، وفق مسؤولين إسرائيليين.
وأكد المسؤولون الإسرائيليون، أن من المتوقع أن يكون الرد كبيراً، ورجحوا أن يشمل مزيجاً من الضربات الجوية على أهداف عسكرية في إيران، وهجمات سرية مثل تلك التي قتلت زعيم حماس السابق، إسماعيل هنية، في طهران.
وغداً الخميس، سيجتمع ننانياهو بأعضاء مجلس الوزراء الأمني المصغر، وحسب القانون الإسرائيلي، يحتاج نتانياهو إلى تفويض المجلس لبدء ضربة واسعة ضد إيران، قد تنتهي بحرب شاملة.
وجاءت مكالمة بايدن ونتانياهو بعد أسبوع من إطلاق إيران حوالي 180 صاروخاً باليستياً على إسرائيل رداً على الاغتيالات الإسرائيلية لكبار المسؤولين في حماس، وحزب الله، وإيران.
ورغم نجاح إسرائيل في اعتراض صواريخ إيرانية عديدة، تضررت قاعدتان جويتان إسرائيليتان، وسقطت صواريخ أخرى قرب مقر الموساد في تل أبيب.
وقالت طهران، إن ردها سينتهي عند هذا الحد ما لم تهاجمها إسرائيل، لكن الأخيرة تعهدت بالانتقام.
ويعتقد المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون، أن الرد بالمثل سيستمر، وأن الولايات المتحدة وإسرائيل ستضطران إلى العمل معاً للتصدي لأي رد إيراني محتمل، وفق أكسيوس.