اتهمت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان "يونيفيل"، الجيش الإسرائيلي بالاعتداء عليها مجدداً، وسط تصاعد الأعمال القتالية التي يخوضها الأخير مع حزب الله اللبناني.

وقالت اليونيفيل في بيان إن دبابتين إسرائيليتين دخلتا أحد مواقعها "عنوة" في بلدة لبنانية حدودية، مشيرة إلى أنها طلبت "تفسيراً" من الجيش السرائيلي بعد "الانتهاكات المروعة".
وأوضحت أن 15 من عناصرها يتلقون العلاج، بعد تنشقهم دخاناً كثيفا، أعقب رشقات نارية قرب موقعهم، كما ذكرت أن جنوداً إسرائيليين منعوا قوات لها من المرور في بلدة لبنانية حدودية.
ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأحد، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إبعاد القوة عن "الخطر فوراً".

ورفضت اليونيفيل الانسحاب من مواقعها في المنطقة الحدودية في جنوب لبنان، رغم الهجمات التي أوقعت 5 جرحى في صفوفها خلال يومين، حسبما أفاد المتحدث باسمها.
وتنتشر قوة اليونيفيل في جنوب لبنان على الحدود مع إسرائيل منذ عام 1978. وهذه القوة التي تضم أكثر من 9500 جندي، عالقة في مرمى النيران بين إسرائيل وحزب الله، منذ فتح الحزب جبهة ضد الدولة العبرية في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 إسناداً لحليفته حركة حماس في قطاع غزة.