ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن المناقشات حول طريقة ونطاق وتوقيت الرد بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل بـ200 صاروخ باليستي، بدأت فور وقوع الهجوم في 1 أكتوبر (تشرين الأول)، ولكن حتى هذه اللحظة، يبدو أن الاتجاه الإسرائيلي هو "الرد في الوقت المناسب".
وقالت معاريف تحت عنوان "بعد 13 يوماً من الهجوم الإيراني.. لماذا لا تزال إسرائيل صامتة؟"، إنه من المُحتمل أن يكون هناك صلة بين المحادثة الهاتفية التي أُجريت، يوم الخميس الماضي، بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، والرئيس الأمريكي، جو بايدن، ونائبته كامالا هاريس المُرشحة للانتخابات الرئاسية، وفقاً لما صرح به مصدران مطلعان للصحيفة.
تنسيق أمريكي إسرائيلي
وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تقوم بالتنسيق مع الولايات المتحدة بشأن الملف الإيراني، ومن المُحتمل أن يكون هناك ارتباط بين موعد الرد الإسرائيلي والانتخابات في الولايات المتحدة التي ستُجرى بعد نحو 3 أسابيع.
وذكرت المصادر المطلعة للصحيفة، أنه ليس هناك تغيير في الخطط، بل هناك تنسيق واستراتيجية صحيحة لإسرائيل. وقال ناتان إيشل وهو أحد معاوني بنيامين نتانياهو: "كما انتظرنا مع لبنان واهتمينا بالجنوب إلى مرحلة معينة، علينا الآن برأيي أن ننتظر مع إيران ونهتم بالشمال، سنصل إلى نفس المرحلة في الشمال، وسننتهي وسنصل أيضاً إلى إيران".
عقوبات إضافية
وفي اليوم التالي للمحادثة الثلاثية بين نتانياهو وبايدن وهاريس، يوم الجمعة الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات إضافية على صناعة النفط والبتروكيماويات الإيرانية، وتم التأكيد على أن توسيع العقوبات الحالية تم على خلفية الهجوم الصاروخي الباليستي على إسرائيل قبل نحو أسبوعين.
دعم إسرائيل
كما أشارت إلى أن، باتريك رايدر، المتحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية "البنتاغون"، أكد أمس الأحد، بأنه سيتم نقل نظام اعتراض الصواريخ الباليستية "ثاد" إلى إسرائيل، وسيتمركز الفريق الذي سيقوم بتشغيلها في إسرائيل. وبحسب الإعلان، فإن هذا يهدف إلى تعزيز نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي في أعقاب الهجمات الإيرانية.
وأضاف رايدر أن "هذا الإجراء يؤكد التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن إسرائيل والدفاع عن الأمريكيين في إسرائيل، من أي هجمات صاروخية باليستية أخرى إيرانية"، وأوضحت الصحيفة أن هذا جزء من تعديلات واسعة أجراها الجيش الأمريكي خلال الأشهر الاخيرة لدعم الدفاع عن إسرائيل.