أكدت الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، على التزام دولة الإمارات بتحقيق التنمية المستدامة من خلال إطلاق المبادرات البحثية، واستقطاب الحلول المبتكرة لمواجهة التحديات البيئية.
وأشارت في مقابلة مع مجلة "فوربس الشرق الأوسط"، إلى أن من أبرز هذه التحديات تعزيز أمن المياه في المناطق التي تعاني من ندرة الموارد المائية، موضحةً أن ذلك يتطلب جهوداً مكثفة في مجال البحث العلمي، وتطوير حلول قابلة للتطبيق على نطاق واسع.
وقالت الدكتورة آمنة الضحاك: "يكمن التحدي في فهم كيفية تحسين أمننا المائي في المناطق التي تعاني بشكل طبيعي من ندرة المياه، دون أن يكون لذلك أي تأثيرات سلبية على البيئة، هذا الأمر يتطلب تركيزاً على إطلاق المنح والمبادرات البحثية، وجذب الحلول البسيطة التي قد تحتاج إلى الدعم؛ حتى تتمكن من إثبات فعاليتها، والتوصل إلى حل قابل للتطوير يمكن أن يعود بالنفع على الإمارات والعالم."
وفيما يتعلق بتمويل قضايا المناخ، أضافت: "تمويل المناخ يأتي على رأس أولوياتنا، وسيظل كذلك في مؤتمر كوب 29، ما سيدفع المجتمع الدولي نحو التركيز على سد الفجوات التمويلية التي نشهدها الآن".
وشددت على أهمية دمج التعليم البيئي في المناهج الدراسية، لضمان أن يواصل الجيل القادم المساهمة في تحقيق التحول نحو مستقبل مستدام.