تواصل دولة الإمارات، تعزيز مكانتها العالمية من خلال استثماراتها المتزايدة في التكنولوجيا والابتكار، والاستثمار في الموارد البشرية وفق رؤى طموحة، في خطوة تهدف إلى تحقيق رؤيتها الطموحة لقيادة المستقبل.
وأكد مختصون، عبر 24، أن هذا التوجه سيضمن للإمارات دوراً ريادياً في قيادة التحول التكنولوجي العالمي، وتعزيز مكانتها كوجهة جاذبة للاستثمارات والابتكار، ويعكس حرصها على استشراف المستقبل وتطوير اقتصاد معرفي مستدام.
استراتيجية شاملة
بدوره، أوضح المهندس سليمان محمد، خبير في تقنية المعلومات، أن "الإمارات تعتبر الآن نموذجاً يحتذى به في استغلال التكنولوجيا لبناء مستقبل أفضل، وتحسين جودة الحياة"، مؤكداً أن استثمارات الإمارات في التكنولوجيا ليست مجرد توجه مؤقت أو محدود بقطاعات معينة، بل هي جزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز تنافسيتها العالمية، وتحقيق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية، وأنها تشمل مجالات متعددة، مما يعزز من قدرات الدولة على مواجهة التحديات المستقبلية.
بنية متطورة
من جانبه، قال المهندس وليد أبو شقرة، مختص في نظم المعلومات الجغرافية، إن "الإمارات تستفيد من بنيتها التحتية المتطورة لتسريع تطبيق التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث تتبنى الحكومة سياسة دعم الابتكار، وتشجيع الشركات الناشئة المحلية والدولية على الاستثمار في هذا المجال".
وأضاف "تسير الدولة بخطى ثابتة نحو تحويل مدنها إلى مدن ذكية تعمل بتقنيات متقدمة مثل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، وهو ما يجعل منها رائدة في المجال وقادرة على قيادة المستقبل".
رؤية واضحة
من جهته، لفت المهندس شادي عبدالحليم، مختص في تقنية المعلومات، إلى أن "الإمارات تتبنى رؤية واضحة نحو المستقبل من خلال استثماراتها المستدامة في التكنولوجيا والابتكار، وأن هذه الاستثمارات ليست فقط لبناء اقتصاد قوي، ولكن لتأمين مستقبل يركز على الإنسان، ويضعه في قلب التنمية، ويعزز مكانة الإمارات كواحدة من الدول الرائدة في العالم في مجال التكنولوجيا".