بدأت الاستخبارات الأمريكية، فحص الاحتمالات حول هوية من سيخلف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار، الذي قُتل في عملية إسرائيلية جنوب قطاع غزة، كما أعلن الجيش الإسرائيلي.

وقالت شبكة CNN الأمريكية: "كان المسؤولون الأمريكيون يأملون منذ فترة طويلة أن يؤدي قتل السنوار إلى منح إسرائيل الفرصة السياسية التي تحتاجها للموافقة على وقف إطلاق النار في غزة"، بحسب ما قالت مصادر أمريكية.
وأضافت أن "من يخلفه قد يكون له تأثير عميق على ما إذا كانت حماس على استعداد لاستئناف مفاوضات ذات مغزى مع إسرائيل لوقف القتال وإطلاق سراح الرهائن".
وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى أن هناك عدداً من الخلفاء المحتملين للسنوار، الذي كان لأكثر من عام الصوت الوحيد للسلطة في الحركة.
وقال أحد المسؤولين الأمريكيين إن "المفاوضات سوف تفشل تماماً إذا تولى محمد السنوار، شقيق يحيى، قيادة الحركة".
ويضيف المسؤول أن "محمد السنوار ينتمي إلى نفس التيار المتشدد الذي ينتمي إليه شقيقه، الذي طالما اعتقدت الولايات المتحدة أنه على استعداد للتضحية بالمدنيين الفلسطينيين لتحقيق رؤيته".
وتابع "ولكن مع الإرهاق الذي أصاب جزءاً كبيراً من قادة حماس في داخل قطاع غزة، قد تتجه الحركة لتعيين شخص من قادتها في الخارج لخلافته، يكون أكثر قدرة على التعامل مع التطورات والمتغيرات".

وبحسب مسؤول أمريكي، فإن "من بين الاحتمالات خليل الحية، الذي كان أحد كبار المفاوضين عن حماس خلال محادثات وقف إطلاق النار التي عقدت في الدوحة. ولهذا السبب، فهو "على الأرجح الشخص الذي تريده الولايات المتحدة".

وأشار المسؤولون إلى أن الخيار الثالث هو خالد مشعل، وهو خيار واضح بالنسبة لحماس، لكنه لا يحظى بقبول وثقة إيران حليفة حماس.