تحوّلت جدة اسكتلندية إلى مدمنة على لعبة "فورتنايت"، وأصبحت تمارسها يومياً بعدما تعلّقت باللعبة قبل 7 سنوات.
ولسنوات، كانت الجدة كاث باوي (76 عاماً) تلعب مع أحفادها ألعاباً إلكترونية مثل "سوبر ماريو" و"فيفا" و"ماينكرافت"، ثم عرّفها حفيدها لويس (24 عاماً) على لعبة "فورتنايت" فوقعت في حبّها "من النظرة الأولى" على حد تعبيرها.
وكانت في الفترة الأولى، تلعبها عبر جهاز حفيدها الـPS4، لكن عندما تعلّقت بهذه اللعبة أهداها لويس جهازاً خاصاً، فأنشأت حساباً شخصياً على منصة "تويتش"، وبدأت تخوض هذه اللعبة عبر البث المباشر ضمن حساب "غرامبي غراني 1948"، حتى جمعت ما يقرب من 20 ألف متابع.

وقالت السيدة باوي إنها وسعت معارفها على منصة البث، حيث شكّلت مجتمعاً افتراضياً عززت من خلاله علاقتها مع لاعبين حول العالم.
لكن أكثر ما يسعدها هو الدردشة المستمرة مع اللاعبين في أجواء منافسة ممتعة.
ودعت أبناء جيلها لخوض هذه التجربة الممتعة بالمشاركة مع لاعبين في بث مباشر، وفقاً لما ذكرته في حديثها عن إدمانها هذه اللعبة لصحيفة "ميرور" البريطانية.

الوجه الإعلاني لشركة إيكيا
وأعلنت باوي توقيع عقد شراكة مع إيكيا، لتصبح الوجه الإعلاني الجديد لخط أثاث ستطلقه الشركة السويدية في موسم عيد الميلاد المقبل، مستوحى من اللعبة ويحمل اسم "برانبول".
ولفتت أن هذا التعاون سيكون مفاجأة لحفيدها، إذ لن تسمح له برؤية أثاث غرفتها الخاصة باللعب قبل وصول موسم الميلاد.
وأعربت عن امتنانها لحفيدها الذي أدخلها إلى هذا العام، وإلى كل من انضم إليها في اللعبة من أشخاص لا تعرفهم، وأصبحوا اليوم أسرتهم الثانية "الافتراضية".