مع اقتراب إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، كشف محللون وشركات متخصصة في رصد الإعلانات أن الإنفاق على الإعلانات السياسية في الأسبوع الماضي بلغ ما يقرب من مليار دولار.

يقترب مبلغ الـ994 مليون دولار الذي أُنفق خلال سبعة أيام فقط من عُشر إجمالي الإنفاق على الإعلانات السياسية منذ بداية عام 2023، والذي تجاوز 10 مليارات دولار.

وأوضحت القناة أن قرابة مليار دولار تم إنفاقها على مدار 7 أيام فقط، ومن المتوقع أن يجلب يوم الانتخابات "نهاية مؤقتة" لهجمة الإنفاق التي هيمنت على كل فاصل إعلاني تلفزيوني في الأسابيع الأخيرة، إلا أنها لم تنته بعد، حيث لا يزال هناك أكثر من 300 مليون دولار في وقت الإعلان المستقبلي المحجوز من صباح الأحد وحتى إسدال الستار على نهاية يوم الثلاثاء (يوم الانتخابات الأمريكية).

وذكرت القناة الاقتصادية المتخصصة أن السباق الانتخابي الحالي في الولايات المتحدة يعتبر السباق "الأكثر تكلفة" حيث تم خلال الأسبوع الماضي فقط، إنفاق أكثر من 272 مليون دولار على الإعلانات.

أنفقت حملة الرئيس السابق دونالد ترامب 43.4 مليون دولار مقابل 40.7 مليون دولار لحملة نائب الرئيس كامالا هاريس، في الفترة من 27 أكتوبر (تشرين الأول) إلى 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، لكن لجان العمل السياسي الديمقراطية ساعدت الحزب في التفوق على الجمهوريين بفارق ضئيل خلال تلك الفترة في السباق الرئاسي.

والغالبية العظمى من المليار دولار التي تم إنفاقها على الإعلانات هذا الأسبوع جاءت في سباقات التصويت في جميع أنحاء البلاد، حيث أنفق المرشحون والمجموعات الخارجية بجنون في سباقات الكونغرس ومجلس النواب.

وبحسب القناة، اجتذب سباق فلوريدا (19 مليون دولار) على الإعلانات والاستفتاء على حقوق الإجهاض وحوالي 18.5 مليون دولار في الاستفتاء على "تقنين الماريغوانا".

كما شهد سباق تصويت آخر أكثر من 10 ملايين دولار في "الإنفاق الإعلاني" خلال الأسبوع الماضي على ضبط الإيجارات في استفتاء كاليفورنيا.

وسجلت سباقات مجلس النواب أكثر من 208 مليون دولار في الإنفاق الإعلاني.