فرضت الولايات المتحدة اليوم الاثنين، عقوبات على شركة استيطانية إسرائيلية اتهمتها بالمساعدة في ارتكاب أعمال عنف في الضفة الغربية المحتلة التي شهدت زيادة في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان أعلنت فيه العقوبات، إن شركة "أمانة" الاستيطانية "تشكل جزءاً رئيسياً من حركة الاستيطان الإسرائيلية المتطرفة وتحافظ على علاقات مع أشخاص فرضت عليهم سابقاً الحكومة الأمريكية وشركاؤها عقوبات لارتكابهم أعمال عنف في الضفة الغربية"، وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز".
وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أعلنت إدارة بايدن فرض عقوبات على شركات البناء الإسرائيلية، بما فيها "أمانا" المتورطة في البناء في المستوطنات وإقامة بؤر استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية.
وأمانا هي إحدى الهيئات الرئيسية المشاركة في بناء المستوطنات في الضفة الغربية. ويعتبر هذا توسيع للعقوبات الأمريكية، التي تشمل لأول مرة أيضاً الشركات الخاصة التي تقوم بالبناء في المستوطنات.
وبالإضافة إلى "أمانا"، أعلنت إدارة بايدن فرض عقوبات على شركة "مباني بار أمانا" وشركة "الهاري يهودا" الضالعتين في بناء مستوطنات الضفة الغربية.
ووفقا للصحيفة الإسرائيلية، فرضت واشنطن أيضاً عقوبات على 3 مستوطنين - شبتي كوشلافسكي بسبب نشاطه في منظمة هاشومير يوش التي فرضت عليها عقوبات سابقاً، وإيتمار يهودا ليفي بسبب نشاطه في شركة البناء إيل هاري يهودا، وزوهار صباح من مستوطنة موفات جيريكو.