تحدى آلاف من أنصار رئيس الوزراء الباكستاني السابق المسجون عمران خان قرار إغلاق واعتقالات واسعة النطاق وبدأوا مسيرة إلى العاصمة إسلام أباد، اليوم الإثنين، للمطالبة بالإفراج عنه.
ومازال خان، الذي يقبع في السجن منذ أكثر عام ويواجه أكثر من 150 قضية جنائية ضده، يتمتع بشعبية.
ويقول حزبه، حركة الإنصاف الباكستانية، إن تلك القضايا لها دوافع سياسية.
وتأتي "المسيرة الطويلة" قبل زيارة من المقرر أن يقوم بها الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو إلى إسلام أباد.
ومن المتوقع أن يصل موكب السيارات التي تحمل المتظاهرين في وقت لاحق، اليوم الإثنين، إلى العاصمة التي تم إغلاقها.
ويقول مسؤولون أمنيون إنهم يتوقعون مشاركة ما بين 9 آلاف و11 ألف متظاهر، في حين قال حزب حركة الإنصاف الباكستانية أن العدد سيكون أكبر من ذلك بكثير.
وأدى الإغلاق، المستمر منذ يومين بعد الدعوة للاحتجاج، إلى تعطيل الحياة اليومية وأصبح السفر بين إسلام آباد والمدن الأخرى مستحيلاً تقريباً.

وشوهدت سيارات إسعاف وسيارات ركاب وهي تعود من مناطق على طول طريق غراند ترانك السريع الرئيسي في إقليم البنجاب حيث تم استخدام حاويات شحن لإغلاق الطرق.
وقال كامران بانغاش، أحد كبار قادة حزب حركة الإنصاف الباكستانية: "نحن مصممون وسنصل إلى إسلام آباد، رغم أن الشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع لوقف مسيرتنا، وسنتغلب على كل العقبات واحدة تلو الأخرى، ويقوم أنصارنا بإزالة حاويات الشحن من الطرق".