على الرغم من أن الخوف غريزة طبيعية منحها الله للإنسان ليتمكن من تجنب المخاطر والدفاع عن نفسه، إلا أنها تتحول عند البعض إلى حالة مرضية تعوق تقدمهم وقدرتهم على التفاعل مع المجتمع وتحقيق أهدافهم وتطلعاتهم.

ويؤكد علماء النفس أن منبع الخوف هو العقل الباطني الذي يتغذى على أفكار مغلوطة تترسخ داخله، وهو أحد أبرز العوامل التي تقتل الطموح وتسبب الفشل، لذلك لا بد من التغلب على المخاوف وتحويلها إلى طاقة إبداعية منتجة من خلال بعض الاستراتيجيات والوسائل أوردت صحيفة هافينغتون بوس الأمريكية أهمها:

1- التجربة والتدريب المستمر
ينصح العلماء بالتعرض لمواقف حقيقية تنطوي على أحداث مشابهة لتلك التي تثير المخاوف لدى الإنسان، ومحاولة التغلب عليها بمساعدة الأهل والأصدقاء في البداية ومن ثم مواجهتها بشكل منفرد.

2- - ممارسة التفكير والتأمل
يساعد التأمل على سبر أعماق النفس والسيطرة على الانفعالات السلبية، وتحرير الطاقات الكامنة داخل الجسم، وتعزيز الثقة بالنفس، لذلك ينصح بشكل يومي بممارسة التأمل لمدة لا تقل عن نصف ساعة.

3- الاعتراف بالمخاوف ومواجهتها
يجب الاعتراف بالمخاوف ومواجهتها عن طريق بعض التقنيات البسيطة من قبيل التحدث بصوت مرتفع عنها، وإغلاق العينين وتخيل تجاوز بعض الأزمات والمحن التي تثير القلق والتوتر.

4- تمارين التنفس
من التقنيات المفيدة في مواجهة المخاوف ممارسة تمارين التنفس عن طريق السيطرة على مدة كل من الشهيق والزفير وزيادة كمية الأوكسجين التي تحصل عليها الرئتان، ويساعد ذلك على زيادة الشعور بالراحة والاسترخاء وتعزيز الشعور بالثقة بالنفس.

5- تخيل النتائج الإيجابية
غالباً ما ينتج الخوف عن التركيز على الأفكار السلبية عن أي حدث واحتمالات الفشل فيه، لذلك ينصح بالتفكير بالنتائج الإيجابية التي يمكن الحصول عليها، بدلاً من الوقوع في براثن الخوف دون مبرر.