قال القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري، اليوم الأربعاء، إن الحركة "تقدر" حق لبنان في التوصل إلى اتفاق يحمي شعبه، وتأمل في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في قطاع غزة.

ودخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللبناني حيز التنفيذ، اليوم، بعد أن وافق الجانبان على اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة وفرنسا، وهو انتصار نادر للدبلوماسية في منطقة تعاني من حربين منذ أكثر من عام. 

وقال أبو زهري: "نحن نقدر حق لبنان وحزب الله في التوصل إلى اتفاق يحمى الشعب اللبناني، ونتمنى أن يكون هذا الاتفاق مقدمة لإبرام اتفاق ينهي حرب الإبادة على شعبنا في غزة".
وفي ظل غياب اتفاق مماثل في غزة، حيث تخوض حماس معارك ضد القوات الإسرائيلية، قال العديد من السكان إنهم شعروا بأنه تم التخلي عنهم. 

وحمل أبو زهري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ينهي الحرب على غزة، واتهم نتانياهو حركة حماس مراراً بعرقلة الجهود.
وقال أبو زهري: "حماس أبدت مرونة عالية للتوصل إلى اتفاق ولا زالت عند موقفها بالحرص على التوصل لاتفاق ينهي الحرب على غزة".

وأضاف، "المشكلة دوماً كانت في تهرب نتانياهو من التوصل لاتفاق".
ولم تحرز مفاوضات استمرت لشهور بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار سوى تقدماً ضئيلاً، وتوقفت المفاوضات الآن بعدما قالت قطر، التي تقوم بجهود الوساطة، إنها أبلغت الطرفين بأنها ستعلق جهودها، حتى يصبح الجانبان على استعداد لتقديم تنازلات.