بدأ قادة دول مجلس التعاون الخليجي وممثلوهم، اليوم الأحد، في الكويت، اجتماعهم ضمن القمة الخليجية الـ45، وعلى جدول أعمالهم كثير من القضايا ذات الاهتمام الخليجي والعربي والإقليمي والدولي.
وتبرز على طاولة القادة ملفات سياسية تلقي بظلالها على أولويات القمة، في إطار مساعي دول
مجلس التعاون الخليجي لتعزيز وحدتها ورسم رؤية استراتيجية لمواجهة التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة والعالم.
وتناقش القمة الخليجية، التحديات الإقليمية والدولية، في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم اضطرابات خطيرة تلقي بثقلها على القمة،مثل الحرب الإسرائيلية في غزة، والتطورات في لبنان، وأمن البحر الأحمر، والأحداث الأخيرة في سوريا.
كما تولي القمة الخليجية اهتماماً بالقضايا الخاصة بدول المجلس، مثل الملفات العسكرية والأمنية والاقتصادية للدول الست، حيث تدرس القمة التي ستقام في قصر بيان، عدداً من الملفات الاستراتيجية مثل الأمن الإقليمي وتعزيز التكامل الاقتصادي الخليجي ومواجهة التحديات الإقليمية والعالمية.
ومن جانبه، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، أن القمة الخليجية الـ45 التي تستضيفها الكويت ، تعكس حرص قادة الدول الخليجية على مواصلة تعزيز التكامل والتعاون المشترك.
وقال البديوي لوكالة الأنباء الكويتية، إن القمة الخليجية التي تقام تحت شعار "المستقبل.. خليجي" تعتبر لبنة إضافية أخرى تضاف إلى سلسلة الإنجازات المحققة للوصول إلى التكامل الخليجي المشترك المنشود.
وأضاف أن هذه القمة تمثل منصة رائدة لتنسيق الرؤى والمواقف من القضايا الإقليمية والدولية إذ ستشهد مناقشة ملفات استراتيجية تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وتسعى إلى دعم جهود التنمية الاقتصادية المستدامة وتحقيق مصالح شعوب دول المجلس.
وذكر أن قادة دول مجلس التعاون سيبحثون في القمة مواضيع من شأنها تعزيز الوحدة الخليجية في كل المجالات.
وشدد على أن مجلس التعاون يظل نموذجاً مميزاً للعمل الجماعي والتكامل إضافة إلى بناء جسور التواصل مع شركائه الإقليمين والدوليين لضمان الأمن والاستقرار في العالم أجمع.
ولفت إلى أن الأمانة العامة لمجلس التعاون حرصت على الإعداد والتحضير لهذه القمة بالتعاون مع دولة الكويت والدول الأعضاء لضمان مناقشة القضايا ذات الأولوية، وتحقيق نتائج تعزز مكانة المجلس ودوره الرائد في المنطقة.
وأشار إلى التطلعات الكبيرة لما سيصدر عن القمة من نتائج إيجابية ومثمرة تعكس رؤى القادة وطموحات شعوب دول المجلس متمنياً النجاح والتوفيق لهذه القمة المهمة.