أدانت رئيسة المحكمة الجنائية الدولية اليابانية توموكو أكاني، اليوم الإثنين، بمعاملة المحكمة الجنائية الدولية مثل "منظمة إرهابية" بسبب قرارات "مستقلة ونزيهة" لقضاتها، وحثت في الوقت نفسه، على "تعزيز عاجل وكبير للتدابير الأمنية لمسؤوليها نظراً للتهديدات والضغوط".
وفي خطاب ألقته أمام الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، أدانت أكاني ”الجهود لتسييس" المحكمة واستنكرت "التهديدات بفرض عقوبات اقتصادية قاسية" من الولايات المتحدة التي تتعامل مع المحكمة "كما لو كانت منظمة إرهابية“ بعد إصدارها مذكرات لاعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ووزير دفاعه يوآف غالانت، بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
وأكدت "لن نرضخ أبداً للتدابير القسرية والتهديدات والتخريب أو الإساءة. وستواصل المحكمة، التي تتمسك بمبدأ سيادة القانون، السعي لتحقيق العدالة والدفاع عن كرامة وحقوق ضحايا الفظائع دون خوف أو محاباة“.
وأشارت أكاني إلى أن ”أنشطة المحكمة الجنائية الدولية اجتذبت، في السنتين الماضيتين، قدراً كبيراً من الاهتمام السياسي".
كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في العام الماضي مذكرتي اعتقال، ضد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وماريا لفوفا-بيلوفا، المفوضة الرئاسية الروسية لحقوق الطفل،أثارتا جدلًا أيضا، بسبب الترحيل غير القانوني للأطفال الأوكرانيين ونقلهم من المناطق المحتلة إلى روسيا، وهي جريمة حرب.