زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بيلاروس، اليوم الجمعة، لتوقيع معاهدة تقديم ضمانات أمنية لأوثق حليف لموسكو.

ويعقب التوقيع المقرر للوثيقة نشر نسخة منقحة من العقيدة النووية الروسية، التي وضعت بيلاروس، لأول مرة، تحت المظلة النووية الروسية، في خضم تصاعد حدة التوتر بين موسكو والغرب بسبب الصراع في أوكرانيا.

وشدد بوتين، وهو يتحدث إلى جانب نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، على أن الوثيقة الجديدة تتضمن استخداماً محتملاً للأسلحة النووية التكتيكية الروسية التي تم نشرها في بيلاروس، كرد فعل على عدوان محتمل.

وقال بوتين في تصريحات متلفزة: "إنني متأكد أن المعاهدة ستضمن أمن روسيا وبيلاروس".

كان بوتين وقع الشهر الماضي عقيدة نووية منقحة تقضي بأن أي هجوم تقليدي على روسيا من قبل أي دولة، بمشاركة دولة نووية، يعتبر هجوماً مشتركاً على بلاده.

ويعكس توقيع بوتين على العقيدة المنقحة، التي تنص على أن أي هجوم جوي ضخم على روسيا يمكن أن يؤدي إلى رد فعل نووي، استعداد بوتين للتهديد باستخدام الترسانة النووية الروسية لإجبار القوى الغربية على التراجع.