أعلنت الفصائل المسلحة السورية اليوم السيطرة على العاصمة دمشق، وسط تضارب الأنباء عن مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

ونشرت وكالة رويترز أن الأسد غادر سوريا مع عائلته على متن طائرة إلى وجهة غير معلومة.
ويأتي ذلك فيما انتشرت صور على مواقع التوصل توثق اقتحام القصر الرئاسي الجمهوري، مقر إقامة الأسد في دمشق.

وأشارت بيانات من موقع فلايت رادار إن طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية أقلعت من مطار دمشق في نفس الوقت الذي وردت فيه أنباء عن سيطرة مقاتلين على العاصمة.
وكانت الطائرة قد حلقت في البداية باتجاه المنطقة الساحلية السورية وهي معقل للطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد لكنها بعد ذلك غيرت مسارها فجأة وحلقت في الاتجاه المعاكس لبضع دقائق قبل أن تختفي عن الخريطة.
ولم يتسنّ لرويترز التأكد على الفور من هوية من كانوا على متن الطائرة.
من جانب آخر، قالت القناة 12 عن مصادر إسرائيلية إنه لا تأكيد على أن بشار الأسد غادر الأراضي السورية حتى الآن.

فيما نقل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي أن الأسد غادر دمشق عند منتصف الليل، وتوجه لقاعدة روسية في سوريا تمهيداً للذهاب إلى موسكو.

والأسد لم يظهر علنا منذ بدء الأزمة الأخيرة في سوريا، وحتى أعلنت المعارضة المسلحة صباح الأحد سقوط نظامه.


أين ذهب الأسد؟

لا توجد معلومة مؤكدة عن وجهة بشار الأسد، إن تأكد مغادرته سوريا، ولكن محللين يرون أنه قد يكون سافر إلى إيران أو روسيا.
وبحسب تقارير إعلامية، لم يتسن التأكد من صحتها، فإن أسرة الأسد غادرت قبل أيام إلى روسيا، فيما لم يصدر عن دمشق أو موسكو أي إعلان رسمي حول هذا الأمر.
وصباح اليوم الأحد بثت المعارضة السورية المسلحة، أول بيان لها على التلفزيون السوري الرسمي، مؤكدة "إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد".