بث نشطاء سوريون مقطع فيديو جديد يكشف تفاصيل جديدة حول سجن صيدنايا، الذي ارتبط اسمه بالمعاملة الوحشية للمعتقلين داخله.
وظهر في مقطع فيديو بثه حساب "أرشيف الثورة السورية" ما قال ناشطون إنه "مكبس كهربائي للإعدام ومشانق داخل سجن صيدنايا".
واحتشد آلاف السوريين الإثنين أمام سجن صيدنايا في ريف دمشق، بانتظار معرفة مصير أقارب لهم معتقلين، غداة إعلان الفصائل المسلحة إسقاطها نظام الرئيس بشار الأسد.
وفي الطريق المؤدي إلى السجن، اصطف طابور من السيارات امتد على طول نحو سبعة كيلومترات، ما دفع المئات إلى المتابعة سيراً على الأقدام. ومع استمرار منظمات إنسانية في القيام بعمليات بحث داخل السجن، بقي كثر منهم حتى وقت متأخر ينتظرون معرفة معلومات عن أقارب لهم.
وأرسلت منظمة "الخوذ البيضاء" التي كانت تنشط في مناطق سيطرة الفصائل في إدلب، فرق طوارئ إلى سجن صيدنايا.
وقال مديرها رائد الصالح عبر منصة أكس أن الفرق تبحث عن "احتمال وجود أبواب أو أقبية سرية" في السجن. وأضاف "رغم تضارب المعلومات، فتحنا عدة مناطق داخل السجن لكن لم نعثر على شيء حتى اللحظة"، مؤكداً انه لم يخرج أي سجناء الإثنين.