يحتفي العالم في 18 ديسمبر(كانون الأول) باليوم العالمي للغة العربية، لتعزيز أهمية اللغة العربية في العالم وتشجيع استخدامها في مختلف المجالات الثقافية والعلمية.

واعتمد هذا اليوم من الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2010، اعترافاً بمكانة اللغة العربية بوصفها إحدى اللغات الرسمية للأمم المتحدة، وأهمية دورها في التواصل بين الشعوب. 

وتتميز اللغة العربية بعدة ميزات أهمها أنها تعتبر إحدى أقدم اللغات السامية، وهي تُعدّ من أوسع اللغات انتشاراً في العالم.

450 مليون

يتحدث اللغة العربية بحسب اليونسكو أكثر من 450 مليون شخص حول العالم، ويستخدمها حوالي ملياري مسلم لأداء صلاتهم وشعائرهم.

كما أن اللغة العربية تعد لغة القرآن الكريم، التي تعتبر مصدراً رئيسياً للعديد من العلوم والمعارف في الحضارة الإسلامية، ما يجعلها أكثر أهمية من مجرد وسيلة للتواصل، فهي تمثل هوية وثقافة غنية، وتعدّ جزءاً أساسياً من الذاكرة الجماعية للعالم العربي والإسلامي.

وسميت اللغة العربية بـ"لغة الضاد"، كونها اللغة الوحيدة التي تحتوي ضمن حروفها على حرف "الضاد"، كما أن العرب هم أفصح من نطقوا بهذا الحرف، إذ يعرف حرف الضاد، بأنه من أصعب الحروف نطقاً عند غير العرب، كما أن بعض المتكلمين بغير العربية يعجزون عن إيجاد صوت بديل له في لغاتهم.

يصل عدد مفردات اللغة العربية دون تكرار، إلى ما يزيد على 12 مليون كلمة، بمعنى أنها تصل إلى 25 ضعف عدد مفردات اللغة الإنجليزية التي تصل إلى 600 ألف، بينما لا يتجاوز عدد مفردات اللغة الفرنسية 150 ألفاً، واللغة الروسية 130 ألفاً.