عبر سوريون عن استيائهم الشديد عقب الإعلان عن إجراء تسوية لوضع اللواء طلال مخلوف، أحد أبرز رموز نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الأهالي رفضوا بشدة هذه الخطوة، معتبرين أنها تجاهل صارخ لحقوق الضحايا الذين عانوا من انتهاكات جسيمة ارتكبها “مخلوف” بحق السوريين، مطالبين بإحالته إلى محاكمة عادلة تضمن محاسبته على الجرائم العديدة التي تورط فيها.
وأجرى اللواء طلال مخلوف، قائد الحرس الجمهوري السابق ومدير مكتب القائد العام للجيش والقوات المسلحة في السابق، تسوية في مركز حكومي، وسلم الأسلحة الحربية التي كانت بحوزته، في خطوة جاءت أسوة ببقية العسكريين والمدنيين.
وتولى مخلوف قيادة “اللواء 105” في الحرس الجمهوري، وهو الوحدة التي استخدمتها قوات النظام لتخزين ونقل مواد كيميائية من معهد البحوث العلمية في سوريا، كما لعب دوراً في صفقات السلاح، والتي تم استخدامها في العمليات العسكرية ضد المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي 2019 فرضت عقوبات أمريكية وأوروبية على مجموعة من آل مخلوف الذين يعملون على تهريب الأموال إلى الخارج.