قالت وزارة الداخلية المحلية في ولاية ميكلنبورغ-فوربومرن الألمانية، إن داهس الحشد في سوق عيد الميلاد بماغدبورغ الألمانية، كان معروفاً لدى السلطات الاتحادية منذ بداية 2015 على الأقل.

وحسب بيانات الوزارة في شفيرين رداً على استفسار، أبلغ ممثلو ولاية ميكلنبورغ-فوربومرن لدى المركز المشترك لمكافحة الإرهاب، الذي تديره الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات، المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية في 6 فبراير (شباط) 2015 ب نوايا محتملة لهجوم الرجل المتحدر من السعودية.
وأوضحت الوزارة أن سبب الإبلاغ هو تهديدات الرجل ضد اتحاد الأطباء في ولاية ميكلنبورغ-فوربومرن في أبريل (نيسان) 2013، وبعد عام أيضاً ضد سلطات محلية في شترالسوند، بأعمال من شأنها جذب الاهتمام الدولي.

ووفقاً لوزير داخلية ولاية ميكلنبورغ-فوربومرن كريستيان بيغل، عاش الرجل في الولاية منذ 2011 إلى مطلع 2016، وأكمل أجزاء من تدريبه الطبي المتخصص في شترالسوند. وأوضح الوزير أنه كان هناك نزاع بينه وبين اتحاد الأطباء في الولاية للاعتراف بنتائج اختباراته، مضيفاً أنه هدد أيضاً السلطات الاجتماعية في شترالسوند للحصول على مساعدات في نفقات المعيشة.
وحسب بيل، حكمت محكمة مدينة روستوك على السعودي طالب أ. بغرامة مالية بسبب تهديداته لاتحاد الأطباء. وأوضح بيغل في المقابل أن التحقيقات السابقة لم تكشف أي دليل على تحضيرات حقيقية لهجوم كما لم تكشف أي ارتباطات إسلاموية.

وبعد الحادث في شترالسوند، أبلغت الشرطة الرجل بعواقب في إطار إجراء أمني تخاطب فيه السلطات شخصاً تتوقع منه تهديداً محتملاً في محاولة لتحذيره وردعه.
وأضاف بيغل أن طالب أ. أخبر بأنه سيكون تحت ملاحظة شديدة. وأوضح بيغل في المقابل أنه رغم ذلك لم يصنف السعودي، خطير أمنياً.
واندفع طالب أ. بسيارة وسط حشود في سوق عيد الميلاد في ماغدبورغ الجمعة الماضية، متسبباً في 5 قتلى، ونحو 200 جريح، بعضهم في حالة خطيرة.