كشف مجلس الأمن السيبراني في دولة الإمارات العربية عن أدوات جديدة للرقابة الأبوية على الأطفال في الإنترنت، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأكد أن هذه الإجراءات المتقدمة ستتيح للآباء حماية محيط طفلهم الرقمي بشكل فوري ومباشر، من خلال الخصائص المصممة لاستباق المخاطر المحتملة، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.
وذكر المجلس، عبر حسابه الرسمي في منصة إكس، اليوم الجمعة، أن أدوات الرقابة الأبوية تساعد في تحديد ضوابط استخدام جميع الأجهزة، وحماية الأطفال من المحتوى الضار والخصائص الخطرة، والتحكم في وقت استخدام الشاشة، وتأمين كافة الإعدادات برموز مرور خاصة.
وأوضح أن إجراءات الرقابة الأبوية تتضمن وضع حدود للاستخدام على جميع الأجهزة والتطبيقات والمنصات الرقمية، ومنع الوصول إلى المحتوى الضار أو غير المناسب للفئة العمرية، وحظر مواقع وتطبيقات محددة، أو منع استخدام خصائص معينة كالكاميرات أو إجراء المشتريات.
ولفت المجلس إلى أهمية تحديد أوقات لاستخدام الأجهزة ومنع الوصول إليها بعد هذه الأوقات، بالإضافة إلى حماية إعدادات الرقابة الأبوية باستخدام كلمات مرور قوية، وفتح قنوات حوار مع الأطفال حول السلامة على الإنترنت، ودعم ممارسة الأنشطة خارج الإنترنت لضمان نمط حياة صحي ومتوازن.
ودعا مجلس الأمن السيبراني إلى حماية عالم الأطفال الرقمي، مع تشجيعهم على ممارسة الأنشطة خارج الإنترنت، والحفاظ على قنوات الحوار المفتوح معهم حول كيفية البقاء آمنين على الإنترنت.